الدكتورة انتصار بنت عبد الله بن سليمان أمبوسعيدية.. رافعة البرامج التعليمية المساندة في عُمان
تُعد من القيادات التربوية النسائية البارزة في سلطنة عُمان، حيث تشغل منذ يناير 2026 منصب وكيلة وزارة التعليم للبرامج التعليمية المساندة، بموجب المرسوم السلطاني رقم (15/2026).
ويأتي تعيينها في إطار التوجه الحكومي لتعزيز جودة التعليم، وتطوير البرامج الداعمة للمناهج، وتمكين الكفاءات النسائية في مواقع صنع القرار، لا سيما في قطاع التعليم بوصفه ركيزة أساسية للتنمية الوطنية.
المسار المهني والتعيين الرسمي
تولت الدكتورة انتصار أمبوسعيدية منصبها الحالي ضمن هيكل إداري جديد لوزارة التعليم، يهدف إلى رفع كفاءة العملية التعليمية من خلال التركيز على البرامج التعليمية المساندة، التي تُعد عنصرًا مكملًا للمناهج الدراسية.
وتشمل مسؤولياتها الإشراف على تطوير التعليم الرقمي، وبرامج دعم الطلبة، والمبادرات الموجهة لذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة، إضافة إلى برامج الإبداع والابتكار في المؤسسات التعليمية.
الدور في تطوير التعليم وجودة البرامج
تسهم أمبوسعيدية في رسم السياسات التعليمية التي تواكب التحول الرقمي، وتستجيب لمتطلبات التعلم الحديث، من خلال تطوير البرامج المساندة للمناهج، وضمان تكاملها مع الخطط التعليمية الوطنية.
كما تعمل على متابعة تطبيق استراتيجيات تطوير مهارات الطلبة، وتعزيز كفاءة الكوادر التعليمية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية عُمان 2040 في بناء رأس مال بشري مؤهل.
البرامج التعليمية ضمن منظومة التعيينات الحكومية
يتكامل دور الدكتورة انتصار أمبوسعيدية مع أدوار قيادات تعليمية أخرى في وزارة التعليم، من بينهم الدكتور بدر بن حمود بن راشد الخروصي وكيل وزارة التعليم للتعليم، و ماجد بن سعيد بن سليمان البحري وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية.
كما يتقاطع عملها مع جهود ضمان الجودة التي تقودها الدكتورة جوخة بنت عبد الله بن حمود الشكيلية في الهيئة العُمانية للاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم، بما يعزز تكامل السياسات التعليمية.
تمكين المرأة والحضور المؤسسي
عرفت الدكتورة انتصار أمبوسعيدية بحضورها الفاعل في المؤتمرات والمنتديات التعليمية الوطنية والإقليمية، حيث تناولت قضايا تمكين المرأة في التعليم، وأهمية الإحصاءات التربوية في صياغة السياسات العامة.
كما تمثل سلطنة عُمان في ندوات خليجية مشتركة، تُعنى بتبادل الخبرات في مجالات التعليم، وتمكين المرأة، وتعزيز التعاون التربوي بين دول مجلس التعاون.
الأثر والأهمية الوطنية
يُعد تعيين أمبوسعيدية خطوة مهمة ضمن جهود الحكومة العُمانية لتوسيع مشاركة الكفاءات النسائية في المناصب القيادية، وتجسيدًا للتوجه الاستراتيجي نحو تمكين المرأة في القطاعات الحيوية.
ويبرز أثرها من خلال تطوير برامج تعليمية مساندة ذات جودة عالية، تُسهم في تحسين مخرجات التعليم، وتعزيز جاهزية الطلبة للمستقبل.
الخلاصة: انتصار بنت عبد الله بن سليمان أمبوسعيدية | تمكين البرامج التعليمية
تمثل الدكتورة انتصار بنت عبد الله بن سليمان أمبوسعيدية نموذجًا للقيادة النسائية العُمانية في قطاع التعليم، حيث تجمع بين الرؤية التربوية والعمل المؤسسي. ومن خلال موقعها كوكيلة لوزارة التعليم للبرامج التعليمية المساندة، تواصل دورها في بناء منظومة تعليمية متكاملة، داعمة للتنمية الوطنية المستدامة.
الأسئلة الأكثر شيوعًا
من هي انتصار بنت عبد الله بن سليمان أمبوسعيدية؟
هي مسؤولة حكومية عُمانية تشغل منصب وكيلة وزارة التعليم للبرامج التعليمية المساندة منذ عام 2026.
ما أبرز مجالات عملها؟
تطوير البرامج التعليمية المساندة، التعليم الرقمي، دعم الطلبة، وتمكين المرأة في التعليم.
ما أهمية منصبها؟
لأنه يركز على جودة البرامج الداعمة للمناهج وتحسين مخرجات التعليم بما يتماشى مع رؤية عُمان 2040.
0 تعليقات
أهلا وسهلا ومرحبا بك في موقع تغطية مباشر : ضع ردا يعبر عن اناقة أخلاقك ، سنرد على اي استفسار نراه يحتاج الى اجابة ، ادعمنا برأيك وضع تعليقا للتشجيع ..