ميزة جدول التنقل

جدول التنقل

مقارنة بين الجيش السوداني والدعم السريع

على الرغم من أن الجيش السوداني والدعم السريع يشاركان في حفظ الأمن والاستقرار في البلاد، إلا أنهما يتميزان بخصائص مختلفة. ويمكن القول إن كل جهة لديها ميزات فريدة تجعلها قوة مسلحة مناسبة لمهام محددة. لذلك، 

في هذا المقال، سوف نقوم بمقارنة بين الجيش السوداني والدعم السريع ونسلط الضوء على العوامل التي تميز كل جهة وتجعلها تبرز في مجال الدفاع والأمن.

 


1. ترتيب الجيش السوداني وقوات الدعم السريع عالميًا

يحتل الجيش السوداني المرتبة الـ75 عالمياً في قائمة أقوى الجيوش في العالم وفقاً لإحصائية عام 2023، بينما تتألف قوات الدعم السريع من جماعات مسلحة بقيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو، المعروف بـ"حميدتي". 

وقد نشأت هذه القوات في عام 2013، خلال حكم الرئيس المعزول عمر البشير، وباتت تتمتع بقوة وتأثير يجعلها واحدة من أهم القوات المسلحة في السودان. ويبلغ عدد أفراد الجيش السوداني حوالي 10 آلاف جندي، بينما تضم قوات الدعم السريع حوالي 40 ألف مقاتل.

2. قدرات الجيش السوداني في الموارد البشرية والتسليح

يحتل الجيش السوداني مرتبة متوسطة في القائمة العالمية لأقوى الجيوش من حيث الإمكانيات، ويضم أكثر من 100 ألف جندي في الخدمة الفعلية، بالإضافة إلى 50 ألف جندي في الاحتياط. وتعتبر قوات الجيش مجهزة بالكثير من الأسلحة والمعدات العسكرية الحديثة، مما يعزز من قدرتها الهجومية والدفاعية. 

وعلى الجانب الآخر، لم تصدر إحصاءات رسمية حول عدد قوات الدعم السريع، لكن تقديرات محللين تشير إلى وجود حوالي 100 ألف عنصر منهم يعملون بطرق غير تقليدية، ويشتركون في مهام التدريب والإشراف على الأمن والاستقرار داخل البلاد. 

وتستخدم قوات الدعم السريع مختلف أنواع الأسلحة، حيث تحرص على تجهيز جنودها بالأسلحة ذات الدقة العالية لمواجهة التحديات الميدانية. 

 


3. مقارنة عدد الجنود في الجيش السوداني وقوات الدعم السريع

يوجد اختلاف كبير في عدد الجنود بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. حيث يبلغ عدد أفراد الجيش السوداني حوالي 100 ألف جندي فاعل، بينما تصل قوات الدعم السريع إلى حوالي 50 ألف جندي. 

ويجب الأخذ في الاعتبار أن الدعم السريع تشكل من قبل متطوعين واستقطابات واسعة، بينما الجيش السوداني تم تدريبهم بشكل رسمي في مؤسسات عسكرية. 

وبطبيعة الحال، فإن هذا الفارق في الأعداد يؤثر على قدرة كل جانب على السيطرة على الميدان ومدى استمراريته في أي صراع قد ينشأ بين الطرفين. 

 

4. مقارنة عدد الطائرات والمروحيات في كل جانب

تعددت المقارنات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وتشمل مختلف الموارد العسكرية، ومن بينها الطائرات والمروحيات. يمتلك الجيش السوداني 191 طائرة حربية، بما في ذلك 45 مقاتلة، و37 طائرة هجومية، و25 طائرة شحن عسكري، و12 طائرة تدريب، و72 مروحية عسكرية، منها 43 مروحية هجومية. 

في المقابل، يمتلك قوات الدعم السريع عددًا أقل من الطائرات والمروحيات من النوع الهجومي. وعلى الرغم من أن عددها لم يتم الكشف عنه، فإنها تملك بعض الطائرات الخفيفة، وقليل من المروحيات المسلحة، مما يضعها في مواجهة صعبة إذا ما حدث صراع مطول. 

 

 
 

5. خصائص التسليح الثقيل للجيش السوداني وقوات الدعم السريع

خصائص التسليح الثقيل للجيش السوداني تتمثل في امتلاكه لـ 191 طائرة حربية متنوعة، بينها 45 مقاتلة، 37 طائرة هجومية، و25 طائرة شحن عسكري، إضافة إلى 12 طائرة تدريب، و72 مروحية عسكرية، منها 43 مروحية هجومية. 

بالإضافة إلى ذلك، يمتلك الجيش السوداني 170 دبابة ونحو سبعة آلاف مركبة عسكرية مدرعة و289 مدفع مقطور و20 مدفعا ذاتي الدفع، مما يجعله من أعلى القوى التسليحية في المنطقة. 

ومن ناحية قوات الدعم السريع، تمتلك هذه القوات أسلحة متنوعة، بما في ذلك الأسلحة الشخصية والمدافع والرشاشات والصواريخ القصيرة المدى والمركبات المدرعة، وتعتمد على الطائرات الهليكوبتر الهجومية والطائرات البدائية في عملياتها العسكرية. 

 

6. احتياط الجيش السوداني في المقارنة مع قوات الدعم السريع

بموجب التقارير، تعد قوات الاحتياط التابعة للجيش السوداني هي أيضا أساسية في هذه المقارنة. تصل قوات الاحتياط في الجيش السوداني إلى 50،000 جندي، وهذا يعني أن مجموع القوات التي تحمي البلاد يتراوح بين 150،000 و200،000 جندي، بما يفرض قتالًا شرسًا بالنسبة للدعم السريع التي ليس لديها نفس القوة كالجيش السوداني.

 إذا تجدد القتال ، فسوف يكون الجيش السوداني لديه المزيد من الموارد للتعامل مع مثل هذه الوضعيات مقارنة بالدعم السريع. لذلك ، في حالة استمرار الصراع ، فسوف يحتاج الجانبان إلى التفاوض والتوصل إلى حل سلمي.

 

 
 

7. قدرات الجانبين في جوانب الهجوم والدفاع

قد يؤثر التصعيد الحالي بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع على قدرتهما في الهجوم والدفاع، والتي يعتمد عليها الجيش في حفظ الأمن والاستقرار في البلاد.

 بحسب تقارير عسكرية، يتمتع الجيش السوداني بالعديد من المنظومات العسكرية المتطورة، بينما تميزت قوات الدعم السريع بالقوة الهجومية وتمكنها من القيام بالمهام الخاصة.

 ومع ذلك، يعد الجيش السوداني الأكبر ويضم أعدادًا أكبر من الجنود وهو مؤهل بقواعد جيدة في الهجوم والدفاع. لذلك، يمكن أن يتحقق السلام والاستقرار في البلاد إذا تم تسخير قوة الجيش السوداني بشكل جيد وتقديم الدعم المناسب له في هذه الأوقات الحرجة. 

 

8. العتاد الخفيف الذي يمتلكه الجيش السوداني وقوات الدعم السريع

يعد العتاد الخفيف جزءًا هامًا من جهود التسليح لأي جيش. وبالنسبة للجيش السوداني، هناك 4 آلاف بندقية قنص، 180 ألف رشاش، و109 آلاف بندقية هجومية. 

ومن خلال هذه الأسلحة، يمكن للجيش السوداني التصدي للاعتداءات الداخلية والخارجية. بالنسبة لقوات الدعم السريع، فمن المؤكد أنها تمتلك أعدادًا أقل من العتاد الخفيف مقارنةً بالجيش السوداني. 

ومع ذلك، لا يمكن التقليل من قدرتها على الدفاع عن النفس. بالإضافة إلى ذلك، يمتلك كل من الجيش السوداني وقوات الدعم السريع مدفعية خفيفة وقاذفات قنابل يدوية. ويتيح لهم ذلك القدرة على التعامل مع المواقف ذات الطبيعة الخطرة. 

 

 
 

9. شهادة المخابرات حول الجيش السوداني وقوات الدعم السريع

وفقًا لتقرير صادر عن المخابرات، فإن الجيش السوداني يتمتع بتركيز قوة كبير في المناطق الحدودية ويقوم بمهام أمنية داخلية وخارجية في البلاد. ومن ناحية أخرى، فإن قوات الدعم السريع قوة مدججة بالسلاح وتتخذ قرارات مستقلة بشكل كبير، ولديها القدرة على تنفيذ عمليات عسكرية بعيدًا عن السيطرة الحكومية.

 ويشكل ذلك خطرًا على الاستقرار الأمني في البلاد، حيث يمكن لقوات الدعم السريع والجيش السوداني الدخول في نزاع مسلح واسع النطاق في أي وقت. لذلك، يجب على الحكومة السودانية اتخاذ إجراءات حازمة لضمان السيطرة على كافة القوات المسلحة في البلاد والحد من خطر الانفلات الأمني. 

 

10. الحلول الإيجابية لتسوية النزاع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

تحتاج النزاعات العسكرية في السودان إلى حلول إيجابية لتسويتها وإعادة الأمن والاستقرار إلى البلاد. يجب على الجيش السوداني وقوات الدعم السريع التوصل إلى اتفاق يساعد في وضع حد للصراعات المسلحة والقتال في الشوارع المدنية. 

يمكن إيجاد التسوية من خلال زيادة الحوار والتفاوض للاستماع إلى احتياجات وآراء كل طرف وتلبيتها بشكل عادل. يجب الإصغاء إلى المطالب الشرعية والمشاكل الموضوعة على الطاولة بطريقة بنّاءة ومختلفة عن الصراعات العسكرية. 

 

إرسال تعليق

0 تعليقات