حكم صيام عشر ذي الحجة، وصحة القول ببدعية التزام صيامها كل سنة.

قال الشيخ عبدالكريم بن عبدالله الخضير، حكم صيام عشر ذي الحجة، وصحة القول ببدعية التزام صيامها كل سنة. 



وقال الخضير: “جاء في الحديث الصحيح أنه «ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام» يعني أيام العشر.

وأضاف الشيخ الخضير: “ولا شك أن الصيام عمل صالح، وجاء في الحديث الصحيح «من صام يومًا في سبيل الله، بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفًا» ، فهذا يدل على الترغيب في الصوم مطلقًا، ما عدا الأيام التي جاء النهي عن صيامها، فإذا صام في هذه الأيام العشر صح أنه عَمِلَ صالحًا في هذه الأيام العشر.”

وتابع: “وعلى هذا يستحب صيام العشر، والمراد بها التسع التي تنتهي بيوم عرفة، لغير الحاج، حيث إن يوم عرفة لا يُشرع صيامه للحاج، بل يأثم من صام يوم عرفة وهو حاج، وجاء عن عائشة -رضي الله عنها- نفي صيامه -عليه الصلاة والسلام- في العشر، وجاء عن بعض أزواجه أنه صام العشر”.

وأوضح: “على كل حال المُثبِت عند أهل العلم مُقدَّم على النافي، ومعنا الأصل الذي هو فضل العمل الصالح في هذه الأيام، وثبوت أن الصيام من أفضل الأعمال، فإذا ضممنا هذا إلى هذا نتج عندنا أن الصيام في العشر من أفضل الأعمال.”

إرسال تعليق

0 تعليقات