تلخيص قصه الايام كامله +اسئله هتفيدك جدا

توقعات الامتحانت اسئلة وحلول، مهمة للامتحان ، ملخصات  قصة الأيام كاملة --- 
تلخيص قصه الايام كامله +اسئله هتفيدك جدا

 









إرسال تعليق

2 تعليقات


  1. رجاء التفاعل بالرد والرأي في الشرح


    الفصـل الأول

    (خيالات الطفولة)


    & ملخص الفصل :
    & يتحدث الكاتب عن أول ما علق في ذهنه من ذكريات الطفولة ، فيقول أن أول يوم يتذكره ملامحه مجهولة ، لا يتأكد من تحديد وقته ولكنه يرجح أنه كان في فجر ذلك اليوم أو في عشائه ؛ لأن : - هواءه كان بارداً - ونوره هادئاً خفيفاً - وحركة الناس فيه قليلة .

    & ويتذكر الصبي أسوار القصب التي لم يكن يقدر أن يتخطاها ويحسد الأرانب التي كانت تقدر على ذلك في سهولة .

    & كما كان يذكر صوت الشاعر بأناشيده العذبة الجميلة ، وأخباره الغريبة والتي كانت أخته تقطع عليه استمتاعه بها عندما كانت تأخذه بقوة وتدخله البيت ؛ لينام بعد أن تضع له أمه سائلاً في عينيه يؤذيه ولكنه يتحمل الألم ولا يشكو ولا يبكى ثم تنيمه أخته على حصير وتلقى عليه لحافاً وهو لا يستطيع النوم ؛ خوفاً من الأوهام والتخيلات التي كان يتصورها من الأشباح والعفاريت التي لا يقدر على إبعادها عنه إلا لو لفّ جسمه ورأسه باللحاف .

    & ويستيقظ من نومه المضطرب على أصوات النساء يعدن وقد ملأن جرارهن من القناة وهن يتغنين (الله ياليل الله....) ، فيعرف أن الفجر قد بزغ فتعود الضوضاء إلى المنزل ويصبح هو عفريتاً أشد حركة ونشاطاً مع إخوته .



    &اللغويــات :

    - يرجِّح: يؤيد

    - تغشى : تغطي

    - حواشيه : جوانبه ، أطرافه م حاشية

    - يأنس : المراد يحس

    - السياج : السور ، ما يحاط بالحديقة من حائط أو شوك ج أسياج ، أَسْوِجَة ، سُوج مادتها [س ي ج]

    - ينْسَلَّ من المكان: يخرج منه خُفْيَة

    - ثناياه : داخله ، منعطفاته م ثنية

    - يعتمد : يستند

    - يستخفهم : يهزهم ، يثيرهم

    - يتمارون : يتجادلون

    - لغطهم : ضجتهم ، جَلَبتهم ج أْلغاط

    - الثُمامة : عشب من الفصيلة النجيلية ج الثمام

    - تعـدو : تجري

    - تعمد : تقصد

    - يجدي : ينفع ويفيد

    - بكَّاء شكَّاء : صيغة مبالغة بمعنى : كثير البكاء والشكوى

    - تَذَره : تتركه ، تدعه

    - الغطيط : صوت النائم (الشخير)

    - تعمر أقطار البيت : تملأ نواحيه

    - أرجاءه : جوانبه م رجا

    - أوت : ذهبت ، اختفت

    - كهفها : أي مكان غروبها

    - السُرُج: المصابيح م سِراج

    - يحفل : يهتم

    - يهابها : يخافها

    - المرجل : القدر وأزيزه صوته

    - ينقصم : يتحطم وينكسر

    - يدع : يترك

    - السَّحَر : آخرُ الليل قبيل الفجر ج أسحَار .

    - الأوجال : المخاوف

    - بـزغ : ظهـر ، لاح

    - استحال : تحوَّل

    - العجيج : الصياح ورفع الصوت

    - دعاؤه : نداؤه ج أدعية

    - تخفت : تسكن وتضعف وتهـدأ

    - الوِرْد : جزء من القرآن أو الذكر يتلوه المسلم ج أوراد

    - انسابت : جرت وجالـت وتحركت .


    س & ج

    ردحذف



  2. س1 : ما اليوم الذي لا يتذكره طه بدقة ؟
    جـ : أول يوم له خارج البيت انطبع في ذاكرته من ذكريات الطفولة و الحياة.

    س2: متى كان يخرج الصبي (طه)من بيته ؟ وما الأدلة التي ساقها ليرجح بها ظنه ؟
    جـ : وقت خروج الصبي من بيته على أكبر ظنه فجراً أو عشاءً .
    - الأدلة التي ساقها على ذلك :
    - هواء ذلك اليوم كان بارداً - نوره كان هادئاً خفيفاً لطيفاً - لم يشعر الصبي من حوله حركة يقظة قوية .

    س3 : ما الذي كان يتذكَّره الصبي في طفولته ؟
    جـ : يتذكَّر :

    1 - أسوار القصب العالية التي لم يكن يستطيع أن يتخطاها .
    2 - الأرانب التي كانت تخرج من الدار وتتخطى السياج بسهولة يحسدها عليها .

    س4 : متى كان الصبي يفضل الخروج من الدار ؟
    جـ : عندما تغرب الشمس ويتعشى الناس .

    س5 : ما الذي كان يشد انتباه الصبي عند خروجه من الدار ويجعله مستمتعاً ؟
    جـ : الذي كان يشد انتباه الصبي : صوت الشاعر الذي ينشد الناس في نغمة عذبة أخبار أبى زيد الهلالي وخليفة ودياب .

    س6 : ما الذي كان يخشاه الصبي عند خروجه ليلاً لسماع الشاعر ؟
    جـ : نداء أخته له للنوم ، ثم حمله ووضع القطرة في عينيه .

    س7 : لماذا كان الصبي لا يشكو ولا يبكى مع أنه يتألم ؟
    جـ : لأنه كان يكره أن يكون كأخته الصغيرة بكّاء شكّاء (كثير البكاء والشكوى) .

    س8 : لماذا كان الصبي يخاف أن ينام مكشوف الوجه ؟
    جـ : خوفاً من أن يعبث به عفريت من العفاريت الكثيرة التي كانت تحيط بالبيت وتملأ أرجاءه ونواحيه .

    س9 : ما المخاوف التي كانت تحيط بالطفل ليلاً ؟
    جـ : كانت هذه المخاوف خيالات العفاريت التي يتخيلها أشخاصاً أمامه قد تؤذيه ، أو أصوات الديكة التي كانت في الغالب حقيقة أو بعضها التي كان يتخيلها عفاريت مشكلة بأشكال الديكة .

    س10 : ما السبيل الذي اتخذه الصبي للخلاص من مخاوفه التي تحيط به ليلاً؟
    جـ : السبيل أن يلتف في لحافه من الرأس إلى القدم دون أن يدع بينه وبين الهواء منفذاً أو ثغرة .

    س11 : كيف كان الصبي يدرك بزوغ (ظهور) الفجر ؟





    جـ : عندما يسمع أصوات النساء يغنين (الله يا ليل الله....) ، وهن عائدات إلى بيوتهن وقد ملأن جرارهن بالمياه من القناة (الترعة) .

    س12: ما الذي يحدث عند استيقاظ الشيخ (والد الصبي) ؟
    جـ : تنتهي الضوضاء و يختفي الضجيج والصياح والغناء وتهدأ الحركة ، حتى يتوضأ الشيخ ويصلي ويقرأ وِرْده ويشرب قهوته ويمضي إلى عمله .



    تدريبات

    1 - " وكان كثيرا ما يستيقظ فيسمع تجاوب الديكة وتصايح الدجاج , ويجتهد في أن يميز بين هذه الأصوات المختلفة . فأما بعضها فكانت أصوات ديكة حقا , وأما بعضها الآخر فكانت أصوات عفاريت تتشكل بأشكال الديكة وتقلدها عبثًا و كيدًا " .

    (أ) - اختر الإجابة الصحيحة من بين القوسين :
    1 - بين (تجاوب - تصايح) : [ترادف - تنويع - تفسير - تضاد] .
    2 - مقابل (عبثاً) : [جَدًّا - عزماً - شجاعة - إقداماً] .
    3 - مرادف (كيداً) : [خوفاً - ظلماً - مكراً - جبناً] .

    (ب) - تعددت الأصوات التي كان يسمعها الصبي وتنوعت مصادرها . وضح .

    (جـ) - لماذا كان الطفل يكره أن ينام مكشوف الوجه ؟


    2- " ثم يذكر أنه كان يحب الخروج من الدار إذا غربت الشمس وتعشى الناس ، فيعتمد على قصب هذا السياج مفكرًا مغرقًا في التفكير ، حتى يرده إلى ما حوله صوت الشاعر قد جلس على مسافة من شماله والتف حوله الناس " .

    (أ) - فى ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها أجب :
    - مرادف " يعتمد " : ( يستند - يستعين - يقصد - يتجه ) .





    - جمع " سياج " : ( أسوجة - سُوج - كلاهما صواب - أسيجات ) .
    - مضاد " التف " : ( انفك - تفرق - انصرف - الأولى والثانية ) .

    (ب) - كيف كان الطفل يستدل على بزوغ الفجر ؟

    (جـ) - ما الذكريات التى ارتبطت فى مخيلة الصبى بالسياج ؟

    (د) - لمَ كان الصبى يحسد الأرانب ؟ وممَ كان يخاف ليلا ؟

    ردحذف

أهلا وسهلا ومرحبا بك في موقع تغطية مباشر : ضع ردا يعبر عن اناقة أخلاقك ، سنرد على اي استفسار نراه يحتاج الى اجابة ، ادعمنا برأيك وضع تعليقا للتشجيع ..