#القدس_عاصمه_فلسطين_الابديه
تزخر مدينة القدس المحتلة بمئات الآثار والمعالم الإسلامية والمسيحية وتلك التي تعود إلى ما قبل الميلاد، وقد ترك كل من مر على المدينة آثارا له فيها.
#القدس_عاصمه_فلسطين_الابديه
تحتضن المكان الذي عرج منه سيد الخلق إلى السماء، وأولَى القبلتين، وثالث المساجد التي تشد إليها الرحال، المسجد الأقصى الذي ذكر أن بناءه كان بعد بناء الكعبة بأربعين عاما، وقد اختلف المؤرخون في مسألة الباني الأول للمسجد الأقصى على عدة أقوال: إنهم الملائكة، أو النبي آدم، أو ابنه شيث، أو سام بن نوح، أو النبي إبراهيم، ويرجع الاختلاف في ذلك إلى الاختلاف في الباني الأول للكعبة.
وقد انسحب الخلاف حول التحديد الزمني لبناء المسجد الأقصى على تحديد دقيق للفترة التي قدم فيها العرب الكنعانيون إلى أرض فلسطين، سواء كان ذلك في الألف السادسة أم الرابعة قبل الميلاد.
وتجمع الدراسات التاريخية الموضوعية على أن الكنعانيين العرب هم أول الشعوب المعروفة التي جاءت من الجزيرة العربية وسكنت منطقة القدس بشكل جماعي، وتفاعلت مع ما خلفته الحضارة البدائية من أشكال الاستقرار، وطورت ما هو موجود من حياة اتخذت شكل القرية، إلى شكل المدينة، وعُرفت باسم "الدولة المدينة".
وتأثرت مدينة القدس بالعديد من المراحل التاريخية المفصلية، التي ساهمت في تشكيل معالمها الحضارية وظهور العديد من المواقع التاريخية والدينية على أرضها؛ فقد عاش على أراضيها اليبوسيّون الذين ينتمون إلى القبائل العربية الكنعانية، وأطلقوا على القدس اسم "يبوس".
خضعت مدينة القدس للنفوذ الفرعوني بعد الحكم العربي الأول بدءا من القرن 16 ق.م. وفي عهد الملك إخناتون تعرضت لغزو "الخابيرو" وهم قبائل من البدو، ولم يستطع الحاكم المصري عبدي خيبا أن ينتصر عليهم، فظلت المدينة بأيديهم إلى أن عادت مرة أخرى للنفوذ المصري في عهد الملك سيتي الأول ما بين عامي 1317 – 1301 ق.م.
ودام حكم اليهود للقدس 73 عاما طوال تاريخها الذي امتد لأكثر من خمسة آلاف سنة، فقد استطاع داود السيطرة على المدينة في عام 977 أو 1000 ق.م وسماها "مدينة داود" وشيد بها قصرا وعدة حصون ودام حكمه 40 عاما. ثم خلفه من بعده ولده سليمان الذي حكمها 33 عاما.
تزخر مدينة القدس المحتلة بمئات الآثار والمعالم الإسلامية والمسيحية وتلك التي تعود إلى ما قبل الميلاد، وقد ترك كل من مر على المدينة آثارا له فيها.
#القدس_عاصمه_فلسطين_الابديه
تحتضن المكان الذي عرج منه سيد الخلق إلى السماء، وأولَى القبلتين، وثالث المساجد التي تشد إليها الرحال، المسجد الأقصى الذي ذكر أن بناءه كان بعد بناء الكعبة بأربعين عاما، وقد اختلف المؤرخون في مسألة الباني الأول للمسجد الأقصى على عدة أقوال: إنهم الملائكة، أو النبي آدم، أو ابنه شيث، أو سام بن نوح، أو النبي إبراهيم، ويرجع الاختلاف في ذلك إلى الاختلاف في الباني الأول للكعبة.
وقد انسحب الخلاف حول التحديد الزمني لبناء المسجد الأقصى على تحديد دقيق للفترة التي قدم فيها العرب الكنعانيون إلى أرض فلسطين، سواء كان ذلك في الألف السادسة أم الرابعة قبل الميلاد.
وتجمع الدراسات التاريخية الموضوعية على أن الكنعانيين العرب هم أول الشعوب المعروفة التي جاءت من الجزيرة العربية وسكنت منطقة القدس بشكل جماعي، وتفاعلت مع ما خلفته الحضارة البدائية من أشكال الاستقرار، وطورت ما هو موجود من حياة اتخذت شكل القرية، إلى شكل المدينة، وعُرفت باسم "الدولة المدينة".
وتأثرت مدينة القدس بالعديد من المراحل التاريخية المفصلية، التي ساهمت في تشكيل معالمها الحضارية وظهور العديد من المواقع التاريخية والدينية على أرضها؛ فقد عاش على أراضيها اليبوسيّون الذين ينتمون إلى القبائل العربية الكنعانية، وأطلقوا على القدس اسم "يبوس".
خضعت مدينة القدس للنفوذ الفرعوني بعد الحكم العربي الأول بدءا من القرن 16 ق.م. وفي عهد الملك إخناتون تعرضت لغزو "الخابيرو" وهم قبائل من البدو، ولم يستطع الحاكم المصري عبدي خيبا أن ينتصر عليهم، فظلت المدينة بأيديهم إلى أن عادت مرة أخرى للنفوذ المصري في عهد الملك سيتي الأول ما بين عامي 1317 – 1301 ق.م.
ودام حكم اليهود للقدس 73 عاما طوال تاريخها الذي امتد لأكثر من خمسة آلاف سنة، فقد استطاع داود السيطرة على المدينة في عام 977 أو 1000 ق.م وسماها "مدينة داود" وشيد بها قصرا وعدة حصون ودام حكمه 40 عاما. ثم خلفه من بعده ولده سليمان الذي حكمها 33 عاما.
0 تعليقات
أهلا وسهلا ومرحبا بك في موقع تغطية مباشر : ضع ردا يعبر عن اناقة أخلاقك ، سنرد على اي استفسار نراه يحتاج الى اجابة ، ادعمنا برأيك وضع تعليقا للتشجيع ..