آخر عن عيد المعلم ...
العطر إن فاحت طيوبك تبسما والشعر إن ذكر المعلم أحجما والفضل بعد الله ثم رسوله لمعلم حمل الرسالة عنهما
معلمي .. ياباني الأجيال والمستقبل .. يا عنوان كل مجد وحضارة وأساس كل تقدم وعمران.. أكتب هذه السطور وأوجهها إلى شخصك الكريم وإلى كل معلم ومعلمة في وطني أفتتحها بالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أن تكون معلماً يعني أن تكون رسولاً ، ذلك أنك تتعاطى مع أنفس وأرواح وعقول تبنيها لتنتج إنساناً متعلماً متفكراً متدبراً. كل يوم من أيام العام هو يوم تكريم لكم في الرسالة التربوية.. في يوم المعلم.. نعيش فرح الروح .. روح العطاء معكم .. فرح مكانة العلم في النهضة العلمية والتربوية .. فلكم منا كل معاني الشكر والتقدير.. معلمي .. يا من زرعت في قلبي كل معنىً للإيمان والمعرفة . وكل أساس للحب والتضحية .. يا من زودتني بأقوى سلاح يحميني في هذا الزمن المضطرب المتضارب .. لقد بين الإسلام منذ أكثر من 14 قرناً أهمية العلم ، فنجد أول آية نزل بها الوحي ، أمر الله نبيه ( صلى الله عليه وسلم ) بالقراءة ،، نبقى الآن مع تلاوة عطرة من الذكر الحكيم تلاوة / ولنا وقفة مع كلام معلم البشرية والطالب/ شكراً لك معلمي .. وألف شكر لجميع المعلمين في وطني .. وإنني أعلم بأن هذا الشكر لا يفي حقكم.. فماذا عساني أن أقول أكثر مما قال أمير الشعراء أحمد شوقي : قم للمعلم وفه االتبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا نبقى الآن مع القصيدة النبطية من تأليف وإلقاء ( حتى لو قصيدة فصيحة) إلى الربان الماهر الحاذق الذي يستطيع أن يردفه مركبه ليصل بمن معه إلى الشاطئ .. إلى الشمعة التي تحترق لتضيء الدرب للآخرين .. إلى الزهرة التي تذبل مع الزمن لتجعل غيرها من البراعم تنمو وتتفتح ، وتأخذ دورها في الحياة .. لنا وقفة قصيرة مع المسرح المدرسي.. إلى معلمي كل الاحترام والتقدير والحب والامتنان .. فأنت المعلم الذي وهب وأعطى دون مقابل ، ولا أجد كلمة في معجم اللغات .. ولا في سطور الكتب تستحق شرف الارتقاء لشكرك.. أيها النبع الذي يرتوي منه كل ظمآن .. دمت عزاً وفخراً لهذا الوطن المعطاء...
العطر إن فاحت طيوبك تبسما والشعر إن ذكر المعلم أحجما والفضل بعد الله ثم رسوله لمعلم حمل الرسالة عنهما
معلمي .. ياباني الأجيال والمستقبل .. يا عنوان كل مجد وحضارة وأساس كل تقدم وعمران.. أكتب هذه السطور وأوجهها إلى شخصك الكريم وإلى كل معلم ومعلمة في وطني أفتتحها بالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أن تكون معلماً يعني أن تكون رسولاً ، ذلك أنك تتعاطى مع أنفس وأرواح وعقول تبنيها لتنتج إنساناً متعلماً متفكراً متدبراً. كل يوم من أيام العام هو يوم تكريم لكم في الرسالة التربوية.. في يوم المعلم.. نعيش فرح الروح .. روح العطاء معكم .. فرح مكانة العلم في النهضة العلمية والتربوية .. فلكم منا كل معاني الشكر والتقدير.. معلمي .. يا من زرعت في قلبي كل معنىً للإيمان والمعرفة . وكل أساس للحب والتضحية .. يا من زودتني بأقوى سلاح يحميني في هذا الزمن المضطرب المتضارب .. لقد بين الإسلام منذ أكثر من 14 قرناً أهمية العلم ، فنجد أول آية نزل بها الوحي ، أمر الله نبيه ( صلى الله عليه وسلم ) بالقراءة ،، نبقى الآن مع تلاوة عطرة من الذكر الحكيم تلاوة / ولنا وقفة مع كلام معلم البشرية والطالب/ شكراً لك معلمي .. وألف شكر لجميع المعلمين في وطني .. وإنني أعلم بأن هذا الشكر لا يفي حقكم.. فماذا عساني أن أقول أكثر مما قال أمير الشعراء أحمد شوقي : قم للمعلم وفه االتبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا نبقى الآن مع القصيدة النبطية من تأليف وإلقاء ( حتى لو قصيدة فصيحة) إلى الربان الماهر الحاذق الذي يستطيع أن يردفه مركبه ليصل بمن معه إلى الشاطئ .. إلى الشمعة التي تحترق لتضيء الدرب للآخرين .. إلى الزهرة التي تذبل مع الزمن لتجعل غيرها من البراعم تنمو وتتفتح ، وتأخذ دورها في الحياة .. لنا وقفة قصيرة مع المسرح المدرسي.. إلى معلمي كل الاحترام والتقدير والحب والامتنان .. فأنت المعلم الذي وهب وأعطى دون مقابل ، ولا أجد كلمة في معجم اللغات .. ولا في سطور الكتب تستحق شرف الارتقاء لشكرك.. أيها النبع الذي يرتوي منه كل ظمآن .. دمت عزاً وفخراً لهذا الوطن المعطاء...

0 تعليقات
أهلا وسهلا ومرحبا بك في موقع تغطية مباشر : ضع ردا يعبر عن اناقة أخلاقك ، سنرد على اي استفسار نراه يحتاج الى اجابة ، ادعمنا برأيك وضع تعليقا للتشجيع ..