الأخبار

هل #تبحث_عن_زوجة؟

 من عنده بنت قد ربَّاها تربية عالية فمن غير المعقول أن يفرط فيها فيزوجها شابًا جاهلا ، أو شابًا ليس عنده دين ، أو شابًا بالتعبير الحديث ( اسبور ) مثلاً ، هذا غير معقول..
؛


 هو تعب في تربيتها التربية الدينية ، وعلمها الصلاة والاستقامة ، وعلّمها تلاوة القرآن ، وبعد ذلك لا يليق بفتاة مؤمنة أن يتزوّجها شاب متفلِّت ، فتاة تحفظ القرآن ، تصلي قيام الليل ، محجبة حجابًا كاملا ، يأخذها شاب فيضيِّعها ، فالأب معه حق ، يقول لك : لا أستطيع تزويجها ، وقد حضر أول خاطب ، والثاني ، والثالث ، والرابع ، فهذه الفتاة رُبِّيَت على الدين من أجل أن يأتيها خاطب مؤمن.
؛
 فهذا المؤمن لماذا يعزف عن الفتاة المؤمنة ، ويبحث عن شيءٍ زائفٍ ؟!! من تزوج المرأة لجمالها ، المقصود فقط ، لا ، الجمال مطلوب ، لكن ، من تزوجها لجمالها فقط أذله الله ، ومن تزوجها لمالها أفقره الله ، ومن تزوجها لحسبها زاده الله دناءةً ، فعليك بذات الدين تربت يداك .
؛
 النابلسي.

#تبحث_عن_زوج؟
؛
سأل رجل سيدنا الحسن بن علي: " إن لي بنتاً، فمن ترى أن أزوجها له ؟ قال: زوجها لمن يتقي الله، فإن أحبها أكرمها، وإن أبغضها لم يظلمها ".
؛
يقول الإمام الغزالي: " من زوج ابنته ظالماً أو فاسقاً، أو مبتدعاً أو شارب خمر فقد جنى على دينه، وتعرض لسخط الله عز وجل، وقطع رحمه ".
؛
والنبي الكريم قال: 
(( من جاءه بنتان، فزوجهما أو مات عنهما فأنا كفيله في الجنة ))
معنى زوجهما أن يختار لهما الزوج الصالح، أما إن لم يختر لهما الزوج الصالح فلا تنتهي مسؤوليته، يبقى مسؤولا عن كل معصية في بيت ابنته إلى أن يتوفاها الله، أما إذا اختار لها الزوج الصالح تنتهي عندئذ مسؤوليته.
؛
 النابلسي

 إذا بني الزواج على طاعة الله، ولو افتقر إلى معظم مقومات نجاحه، لا بيت، ولا الدخل كبير، ولا الجمال،، تولى الله في عليائه التوفيق بين الزوجين، وإذا بني الزواج على معصية الله، ولو توافرت له كل أسباب النجاح تولى الشيطان التفريق بينهما.
فمن يبحث عن السعادة الزوجية فليبحث عنها في طاعة الله، في البيت المسلم، ليبحث عنها في أن يقف كل من الزوجين عند الحدود التي أرادها الله عز وجل، أين الصحابية التي كانت تقول لزوجها: يا فلان، اتق الله فينا، نصبر على الجوع، ولا نصبر على الحرام، الآن الزوجة تظل تضغط على زوجها، وتضغط إلى أن يضطر إلى أن يكسب المال الحرام إرضاءً لها، فيفقد دينه وآخرته من أجل زوجته.
؛

إرسال تعليق

0 تعليقات

مفضلتي

معدل الحفظ: 0%