هو قائد مغولي اسمه الحقيقي جرماغون نويان كان يقود طليعة مغولية تتألف
من 700 إلى ألف مقاتل، كانت مقدمة للجيش المغولي في بلاد الروم (الأناضول).
وقد قام ملك الكرج (جورجيا) بفتح ممر لهذه الطليعة لتعبر عبر حدوده حتى تصل إلى بلاد الروم انتقامًا من فتوحات السلاجقة في بلاده، وفعلا و صلت تلك الفرقة وقامت بالتوغل في ديار الروم حتى مدينة سيواس، وحاربها الوزير كمال كامير وزير السلطان علاء الدين مما دفعها للهروب والعودة لأدراجها. ولكنهم توجهوا إلى مدينة أخلاط، وفي طريقهم للعودة، وجدوا جيشًا يتبع للدولة الخوارزمية، فأعملوا فيهم السيف رغم أنهم كانوا 10 آلاف مقاتل، فأبادوهم حتى أنه مرت عجوز بمصارع الخوارزميين فقالت: «والله لو أن المغول قاموا برمي قبعاتهم في وسط الخوارزمية لقتلوهم».
وعندما سمع الخليفة العباسي بقدرة سلاجقة الروم على التصدي للمغول، أرسل للسلطان علاء الدين يطلب النصرة والمدد، وأرسل له هذا الطلب مع حفيد الإمام ابن الجوزي، ووافق السلطان، ولكن خيانة أمراء البلاد التي تفصل بين بلاد الروم وبغداد منعته من إرسال المدد لأن سكان تلك البلاد لم يكونوا يثقون بسلاجقة الروم؛ بل إن الأيوبيين حركوا جيشًا لمحاولة احتلال بلاد الروم، ولكن تصدى لهم السلاجقة وهزموهم، ولم يقم السلاجقة بمحاولة التقدم لبلاد الشام لأن الفرنجة انتهزوا فرصة قتال المسلمين مع بعضهم وحاولوا التقدم لأخذ مناطق من سيطرة الأيوبيين، فقبل السلطان السلجوقي اعتذار الأيوبيين و انتهت الأزمة بزواج سياسي بين بنت الملك العادل والسلطان علاء الدين.
وقد قام ملك الكرج (جورجيا) بفتح ممر لهذه الطليعة لتعبر عبر حدوده حتى تصل إلى بلاد الروم انتقامًا من فتوحات السلاجقة في بلاده، وفعلا و صلت تلك الفرقة وقامت بالتوغل في ديار الروم حتى مدينة سيواس، وحاربها الوزير كمال كامير وزير السلطان علاء الدين مما دفعها للهروب والعودة لأدراجها. ولكنهم توجهوا إلى مدينة أخلاط، وفي طريقهم للعودة، وجدوا جيشًا يتبع للدولة الخوارزمية، فأعملوا فيهم السيف رغم أنهم كانوا 10 آلاف مقاتل، فأبادوهم حتى أنه مرت عجوز بمصارع الخوارزميين فقالت: «والله لو أن المغول قاموا برمي قبعاتهم في وسط الخوارزمية لقتلوهم».
وعندما سمع الخليفة العباسي بقدرة سلاجقة الروم على التصدي للمغول، أرسل للسلطان علاء الدين يطلب النصرة والمدد، وأرسل له هذا الطلب مع حفيد الإمام ابن الجوزي، ووافق السلطان، ولكن خيانة أمراء البلاد التي تفصل بين بلاد الروم وبغداد منعته من إرسال المدد لأن سكان تلك البلاد لم يكونوا يثقون بسلاجقة الروم؛ بل إن الأيوبيين حركوا جيشًا لمحاولة احتلال بلاد الروم، ولكن تصدى لهم السلاجقة وهزموهم، ولم يقم السلاجقة بمحاولة التقدم لبلاد الشام لأن الفرنجة انتهزوا فرصة قتال المسلمين مع بعضهم وحاولوا التقدم لأخذ مناطق من سيطرة الأيوبيين، فقبل السلطان السلجوقي اعتذار الأيوبيين و انتهت الأزمة بزواج سياسي بين بنت الملك العادل والسلطان علاء الدين.

0 تعليقات
أهلا وسهلا ومرحبا بك في موقع تغطية مباشر : ضع ردا يعبر عن اناقة أخلاقك ، سنرد على اي استفسار نراه يحتاج الى اجابة ، ادعمنا برأيك وضع تعليقا للتشجيع ..