خسائر اسرائيل التى تكبدتها جراء الحرائق نوفمبر 2016

ما هي خسائر اسرائيل المادية والمعنوية من الحرائق في احراشها .. اسرائيل المحتلة لفلسطين .. الاراضي الفلسطينة المحتلة 

تكبد المحتل الإسرائيلي، خسائر كبيرة في الارواح، والمنشآت الحيوية إزاء استمرار الحرائق لليوم الرابع على التوالي في أنحاء متفرقة
من إسرائيل، أبرزها حرق محطات الوقود والمنازل.

وشبت مئات الحرائق في أنحاء متفرقة من إسرائيل، مخلفة خسائر في الممتلكات وإصابات بحروق طفيفة وحالات اختناق، وهي الحرائق التي اندلعت يوم الثلاثاء الماضي، وما تزال تنتشر في بؤر جديدة، ما أنهك قوات الإطفاء الإسرائيلية، ودفع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لطلب مساعدات من اليونان وقبرص وإيطاليا وكرواتيا.

واندلع 220 حريقا، بينهما 189 في مناطق مفتوحة، ونفذ سرب الإطفاء حتى مساء أمس 107 طلعة، ألقي خلالها 50 طن من المواد المكافحة للاشتعال.

وترصد"الفجر"، فيما يلي، الخسائر الناتجة عن الحرائق التي اندلعت في المستوطنات الإسرائيلية.

حرق البيوت ومحطات الوقود

أعلنت الإذاعة العبرية، أن سبع أطقم من قوات الإطفاء، عجزت عن السيطرة على الحريق الذي اقترب من محطات الوقود المتركزة في منطقة "ريشون لتسيون"، مشيرة إلى توقف القطارات تماماً بين بلدتي "بنيامينا "و"الخضيرة"، نظراً لوصول النيران للخط الحديدي الذى يربط بين البلدتين، بالإضافة إلى حرق بعض البيوت، فيما التهمت النار عدد من السيارات على شاطيء "شيمين" بمدينة حيفا.

انقطاع التيار الكهربائي عن حيفا وإغلاق الميناء الجوي

في السياق ذاته توقف التيار الكهربائي، عن معظم المناطق بحيفا، ويواجه المسؤولون عن محطات القوى، صعوبة في إعادة التيار الكهربائي من جديد، كما تم إغلاق ميناء حيفا الجوي- بحسب ما ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية.

إخلاء جامعة حيفا

وأدت الحرائق في حيفا إلى إغلاق شوارع رئيسية، كما تقرر إخلاء جامعة حيفا من الطلاب، عقب تواصل فشل جهود الدولة الإسرائيلية، في مواجهة الحرائق المدمرة، التي تجتاح مساحات واسعة من أراضي حيفا، لليوم الثالث على التوالي، حتى بات ثامن أهم مركز هندسي في العالم مهددا بأن تلتهمه النيران.

100 مصاب

وأعلنت السلطات الإسرائيلية، في بيان لها اليوم الخميس، عن إصابة 100 شخص في مدينة حيفا شمالي البلاد، يما لم يبلغ عن وقوع إصابات.

وتواصل فرق الإطفاء حتى الأن، محاولات السيطرة على ألسنة النيران في مدينة"حيفا" التي تحوي منشآت استراتيجية خطيرة، كمصفاة تكرير النفط الرئيسية، ومصانع الكيماويات في المنطقة الصناعية.

إرسال تعليق

0 تعليقات