شهدت الهبطة كذلك تنوعا لمختلف السلع والمبيعات ولوازم العيد السعيد وازدحمت ساحة الهبطة تماما بالرغم من وفرة مساحتها الشاسعة، وقد عكس هذا الازدحام الكبير من الباعة والمشترين والمترددين وكميات البضائع مدى اهتمام أبناء الولاية والولايات المجاورة الأخرى وحرصهم على التمسك بمظاهر العيد المختلفة المستمدة من العادات والتقاليد العمانية العريقة .
وفي هذه الهبطة الكبيرة التي تعد واحدة من انشط الهبطات بولايات المنطقة شهدت حركة البيع والمناداة انتعاشا كبيرا، وكان التركيز من قبل الأهالي على عملية شراء وبيع الذبائح
من أبقار وأغنام والتي كانت متوفرة بشكل كبير، أما الأبقار فلمسنا هذا العام ندرة في وجودها عكس الأعوام الماضية مما فرض على المتسوقين شراء الأغنام والماعز الأمر الذي أدى إلى ارتفاع حاد في أسعارها، إلا أن الباعة اقبلوا على تخفيض أسعار المواشي فيما اضطر بعض الباعة إلى استرجاع أغنامهم، وبذلك تعتبر أسعار الأغنام لهبطات هذا العيد مرتفعة.
كما لاقت عرصات بيع الأقمشة والمنسوجات والكماليات إقبالا جيدا وشهدت حضورا متميزا، وكذلك الحال بالنسبة للمواد الاستهلاكية التي شهدت ارتفاعا، نظرا لإقبال المواطنين عليها خلال هذه الأيام، وظهر كذلك إقبال ملموس في أماكن بيع التحف وألعاب الأطفال فيما جذبت أماكن بيع الحلوى العمانية أعدادا من المواطنين نظرا لأهمية الحلوى التي تدخل كل بيت عماني هذه الأيام.
وشهدت هبطة المضيرب بولاية القابل بمحافظة شمال الشرقية التي تقام في الثامن والعشرين من رمضان، والتي يحرص على حضورها مئات المواطنين من مختلف ولايات المحافظة حركة نشطة لما تتميز به من حركة تجارية نشطة في مختلف المجالات الاقتصادية لبيع وشراء كل ما يتعلق بمستلزمات العيد باعتبارها مسك الختام لهبطات المحافظة، حيث شهد سوق الهبطة توافد المواطن منذ مساء أمس الأول، فالجميع حجز مواقعهم في الساحة العامة للهبطة، وبدأ منذ الصباح الباكر عرض البضائع المختلفة التي تعتبر من أولويات المواطن أثناء العيد السعيد، ففي سوق الأغنام شهدت الحركة التجارية عروضا متواضعة من الأغنام المحلية مقابل الطلب المتزايد خاصة للأغنام الصغيرة التي بلغت قيمة الرأس الواحد منها من 60-90 ريالا عمانيا للرأس الواحد و180 ريالا كأغلى قيمة سوقية شهدتها الأغنام الكبيرة و450 ريالا لرأس البقر الواحد.وقد أشار عدد من المتسوقين أن زيادة الطلب على العرض من الذبائح يعود إلى اتجاه هؤلاء الباعة إلى ولاية إبراء باعتبارها تمثل سوقا مركزيا للمحافظة .وفي سوق الحلوى العمانية تنافس عدد كبير من مصانع حلوى العيد بأسعار مناسبة، وقد تنوعت هذا العام أصناف الحلوى الجيدة والمتوسطة مما ساهم في كثرة إقبال الأهالي على شراء كميات كافية لأيام العيد.كما شهدت الهبطة حركة تجارية نشطة في بيع لعب الأطفال والمكسرات ولوازم العيد، وقد شارك الشباب والأطفال في عرض مختلف البضائع التي تستهوي الصغار وخاصة ألعاب التسلية والمرح. وفي ركن خاص بالتراثيات قام عدد من الحرفيين المتخصصين في بيع المصنوعات القديمة، وبعرض منتجات متنوعة من الأسلحة القديمة والخناجر والسيوف وبعض المقتنيات التراثية الأصيلة، وقد جذبت هذه الصناعات أفواج السياح والمهتمين بجمع التراثيات القديمة، كما ساهمت مشاركة الحرفيين في تنشيط الحركة السياحية، حيث تمثل هذه المعروضات فرصة طيبة للسياح المهتمين بتوثيق رموز التراث العماني.
وفي هذه الهبطة الكبيرة التي تعد واحدة من انشط الهبطات بولايات المنطقة شهدت حركة البيع والمناداة انتعاشا كبيرا، وكان التركيز من قبل الأهالي على عملية شراء وبيع الذبائح
من أبقار وأغنام والتي كانت متوفرة بشكل كبير، أما الأبقار فلمسنا هذا العام ندرة في وجودها عكس الأعوام الماضية مما فرض على المتسوقين شراء الأغنام والماعز الأمر الذي أدى إلى ارتفاع حاد في أسعارها، إلا أن الباعة اقبلوا على تخفيض أسعار المواشي فيما اضطر بعض الباعة إلى استرجاع أغنامهم، وبذلك تعتبر أسعار الأغنام لهبطات هذا العيد مرتفعة.
كما لاقت عرصات بيع الأقمشة والمنسوجات والكماليات إقبالا جيدا وشهدت حضورا متميزا، وكذلك الحال بالنسبة للمواد الاستهلاكية التي شهدت ارتفاعا، نظرا لإقبال المواطنين عليها خلال هذه الأيام، وظهر كذلك إقبال ملموس في أماكن بيع التحف وألعاب الأطفال فيما جذبت أماكن بيع الحلوى العمانية أعدادا من المواطنين نظرا لأهمية الحلوى التي تدخل كل بيت عماني هذه الأيام.
وشهدت هبطة المضيرب بولاية القابل بمحافظة شمال الشرقية التي تقام في الثامن والعشرين من رمضان، والتي يحرص على حضورها مئات المواطنين من مختلف ولايات المحافظة حركة نشطة لما تتميز به من حركة تجارية نشطة في مختلف المجالات الاقتصادية لبيع وشراء كل ما يتعلق بمستلزمات العيد باعتبارها مسك الختام لهبطات المحافظة، حيث شهد سوق الهبطة توافد المواطن منذ مساء أمس الأول، فالجميع حجز مواقعهم في الساحة العامة للهبطة، وبدأ منذ الصباح الباكر عرض البضائع المختلفة التي تعتبر من أولويات المواطن أثناء العيد السعيد، ففي سوق الأغنام شهدت الحركة التجارية عروضا متواضعة من الأغنام المحلية مقابل الطلب المتزايد خاصة للأغنام الصغيرة التي بلغت قيمة الرأس الواحد منها من 60-90 ريالا عمانيا للرأس الواحد و180 ريالا كأغلى قيمة سوقية شهدتها الأغنام الكبيرة و450 ريالا لرأس البقر الواحد.وقد أشار عدد من المتسوقين أن زيادة الطلب على العرض من الذبائح يعود إلى اتجاه هؤلاء الباعة إلى ولاية إبراء باعتبارها تمثل سوقا مركزيا للمحافظة .وفي سوق الحلوى العمانية تنافس عدد كبير من مصانع حلوى العيد بأسعار مناسبة، وقد تنوعت هذا العام أصناف الحلوى الجيدة والمتوسطة مما ساهم في كثرة إقبال الأهالي على شراء كميات كافية لأيام العيد.كما شهدت الهبطة حركة تجارية نشطة في بيع لعب الأطفال والمكسرات ولوازم العيد، وقد شارك الشباب والأطفال في عرض مختلف البضائع التي تستهوي الصغار وخاصة ألعاب التسلية والمرح. وفي ركن خاص بالتراثيات قام عدد من الحرفيين المتخصصين في بيع المصنوعات القديمة، وبعرض منتجات متنوعة من الأسلحة القديمة والخناجر والسيوف وبعض المقتنيات التراثية الأصيلة، وقد جذبت هذه الصناعات أفواج السياح والمهتمين بجمع التراثيات القديمة، كما ساهمت مشاركة الحرفيين في تنشيط الحركة السياحية، حيث تمثل هذه المعروضات فرصة طيبة للسياح المهتمين بتوثيق رموز التراث العماني.

0 تعليقات
أهلا وسهلا ومرحبا بك في موقع تغطية مباشر : ضع ردا يعبر عن اناقة أخلاقك ، سنرد على اي استفسار نراه يحتاج الى اجابة ، ادعمنا برأيك وضع تعليقا للتشجيع ..