أرادت إحراج العطية فتعامل بحكمة وغادر بهدوء

تصرفات غريبة شهدها رالي ابوظبي الحالي تجاه ناصر بن خليفة العطية، نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)، ويأتي هذا التصرف المفاجئ من جانب المنظمين في وقت تبذل فيه جهود كبيرة على جميع المستويات من أجل لم الشمل الخليجي.

وأبوظبي بهذه التصرفات، لا تحرج إلا نفسها وتظهر بصورة مرتبكة أمام المجتمع الرياضي الدولي، كما إنها بهذا الخلط واللغط والتصرف الغلط، تثبت أنها لا تجيد الفصل بين الملفات أو إدارة الأزمات، وتضع بيضها كله في سلة واحدة !

العطية قام بدور رئيسي في عودة رالي أبوظبي الى أجندة الراليات، وبصفته نائبا لرئيس الاتحاد الدولي لإعادة الرالي ضمـن برامج جولات بطولة الشرق الأوسط.

وغادر إلى أبوظبي ليحضر الرالي بصفته نائبا لرئيس الاتحاد الدولي، وكونه ممثلا لاتحاد اللعبة ومسؤولا عن الراليات في المنطقة، وليس كمسؤول قطري.. وتفاجأ بالتصرف الغريب من المنظمين الذين منعوه الوصول لمنصة الانطلاق لاعطاء شارة بدء الرالي كما تجري العادة، ووفق ما هو مخطط له.

وأوضح المراقب الدولي للاتحاد الدولي للسيارات هاني شعبان أن ناصر بن خليفة كان من المفترض أن يقوم بإعطاء «ضربة البداية» لكنه تم منعه من النزول لمنصة الانطلاق.

والغريب في الأمر أن العطية عندما توجه للمنصة فوجئ بالحكم يخبره بمنعه الذهاب للمنصة لأسباب أمنية بناء على تعليمات من سلطات عليا.. وهو ما يكشف زج السياسة في الرياضة على الرغم من أن تواجد العطية بدعوة من خالد القاسمي رئيس نادي أبو ظبي للسيارات، وكونه نائبا لرئيس الاتحاد الدولي، وليس باعتباره مسؤولا قطريا.

ولاشك ان تصرف المنظمين لرالي أبوظبي، وبتعليمات من سلطات عليا، يعكس إقحام السياسة في الرياضة، خاصة وأن واقعة منع العطية من التوجه لمنصة الانطلاق لم تكن الأولى حيث سبق له وأن عقد مؤتمرا صحفيا قبل الرالي بحضور وسائل الإعلام الإماراتية، لكن تم تجاهل المؤتمر ولم ينشر شيء عنه فيها.

والحادثة الثانية تمثلت في قيام قناة أبوظبي الرياضية والتي كان مقررا أن تستضيف العطية في لقاء خاص على الهواء مباشرة، وتم الترتيب للموعد من خلال المنسق الإعلامي للاتحاد الدولي أسامة المنصور قبل أسبوع من موعد الرالي، لكن عند وصول ناصر بن خليفة إلى الاستوديو في حلبة ياس ثم إبلاغه بإلغاء اللقاء دون ان يقدم له اي تبرير.

وكان العطية قد توجه للاستوديو المخصص للقاء كنوع من الالتزام الأدبي قبل أن يتم إلغاء اللقاء بصورة مفاجئة. 

وفضل العطية التصرف بحكمة وهدوء وقيامه بمغادرة أبو ظبي والعودة للدوحة دون أي ضجة، وهو ما يبين حسه وثقته بالنفس وهو ما اتضح جليا عندما حاولت الوسائل الاعلامية التواصل معه للحصول على تعليقات حول المشكلة إلا أنه لم يرد.

إرسال تعليق

0 تعليقات