اثيوبيا ماضية في سدها .. ومصر والسودان لايحركان ساكنا

قال وزير الري الإثيوبي أليمايو تينجو، إن تصميم سد النهضة سيعود بالنفع على دول المصب، ولن يضر بها، لافتًا أن النقاشات القائمة حاليا ليست لوقف البناء وإنما لبحث سبل التعاون في تنفيذه دون ضرر. وأضاف «تينجو» خلال حواره لبرنامج «هنا العاصمة» المذاع على فضائية «سي بي سي»، السبت،

أن إثيوبيا مستمرة في بناء السد مع مراعاة توصيات لجنة الخبراء في تقليل الضرر على دول المصب، حسب قوله. وأكد أن لا بديل عن التعاون مع دول حوض النيل لتحقيق أعلى استفادة من النهر، متابعا: «يوجد نهر واحد يجمع هذه الدول ويجب مراعاة مصالحها جميعًا». وأوضح أن اللجنة الوطنية الثلاثية ماضية في اختيار المكتب الاستشاري الذي سيقوم بدراسة السد، وسيتم توزيع تكاليف هذه الدراسات على الدول الثلاثة (مصر والسودان وإثيوبيا). وأشار إلى أن المدة التي سيستغرقها المكتب الاستشاري لدراسة السد وهي 5 شهور؛ لا تعتبر إهدارًا للوقت؛ نظرًا لأهمية الأبحاث، وضرورة التحلي بالصبر لمعرفة تأثيرها الاقتصادي والاجتماعي، متابعًا: «هذه الدراسة ليست ملزمة والدول الثلاثة لها الحق في الاعتراض»، مثلما قال.

إرسال تعليق

0 تعليقات