ميزة جدول التنقل

جدول التنقل

شعر وكلمات عن النكبة الفلسطينية - ذكريات النكبة أقوال جديدة

شعر وكلمات عن النكبة الفلسطينية - ذكريات النكبة أقوال جديدة  حتى لا ننسى ما حصل لنا وتبقى هذه النكبة في ذاكرتنا ويبقى حق العودة ....... حق لا تغيب عنه الشمس

من أيـنَ أَبـدأُ يـا تارِيـخُ أَشْعَـاري

من دفْقَةِ الدَّمِّ أمْ مـنْ وَصْمَـةِ العـارِ


منْ أينَ أَبْـدأ .. والآهـاتُ صائحـةٌ

مَن بَاع أرضي ..؟ أسمسارٌ لسمسارِ؟!

مِنْ أَيْـنَ أَبـدأ .. والأوطـانُ نائِحـة

منْ باعَ شَعْبـي ..؟! أجـزارٌ لجـزارِ

يا وصْمَةَ العَـارِ فِـي سِيمـاء أمَّتنـا

ما حن بحر لمرأى المركب الجـاري!!
يا هَولَ نكبتِنـا .. يـا طُـولَ ذِلَّتِنَـا

مِنْ بَعْدِ ثَورتنا .. نُشرى بـدولارِ..؟!

والبائعُون هُمُ الثُّـوار يـا وطنِـي..!

هَلْ بَاعَ قُدسِي سوى شـذاذ أشـرارِ؟!
والقلبُ ينْزِفُ فَـوقَ الأَرْضِ مُنْتَفضـا

ذِبْحا تـردَّى علَـى سِكِّيـن جَـزَّارِ!!

روح الحَمَامِ عَلـى الأشْـلاء هائمـةٌ

والوحْشُ ينهَش فِـي الأكبَـادِ والـدَّارِ

والقُدْس تصْرخ من يصغي لصرختهـا

بين الشَّظايا وفِي أكنـاف إعصَـارِ؟!

ناحت على جبـل الزيْتُـون وانتحَبَـتْ

صمُّ الحجـارة تدعُـو الشَّعْـبَ للثَّـارِ

والمجْرِمُـونَ عَلَـى أنّـاتِ صَخْرتنـا

صِياحُهُـم يتعالـى خلْـفَ زمَّــارِ

غنَّوا وما ههنـا فـي القلْـبِ متسـعٌ

لغيـرِ جُـرْحٍ يُغنِّـي بَيْـنَ أَخْطَـارِ

باعوا .. وما خجلوا .. خانوا وما ندموا

يا خِسَّـةَ البَائِـعِ الغَـدَّارِ والشَّـارِي
رومـا تُعَانِـقُ يـا نَيْـرونُ قَاتِلهـا

فـارمِ البَقِيَّـةَ يـا نيْـرُونُ للـنَّـارِ

هنَّـا فَمَـا فـي الدُّنـا وزن لأمَّتِنَـا

لا انْتِفَاشـةُ ريـشٍ بيـنَ أصْـفَـارِ

وحْـدِي أُجَاهـدُ والأكْـوانُ شَـاهِـدةٌ

عزمِي الزَّلازِلُ والإعصَارُ إصـراري

وحْـدِي الكتَائـبُ والطَّلْقـات داويـةٌ

بيْن الصَّواعِقُ ، والأشْـلاء أمطـاري

والوحْشُ يلْهَث في الأرجـاء منكسـرا

ويلعـقُ الـدَّمَّ مِـنْ إدمـاء أظفـارِي

ويصْرُخُ الوَحْشُ قبْل المـوت منكفئـا

فالمَوْتُ يصْعَق روح الفاتك الضَّـاري

إنَّي أراها خيـول النَّصْـرَ مُسْرَجَـةً

فَوْقَ الجِبَـالِ تُصَلِّـي تحـت أبـرارِ

نـارٌ عَزيمتُهـم .. نـورٌ عقِيدتَـهُـم

كتائبُ الحَـقّ جُنْـدُ الخالـق البـاري

التَّـلُّ والسَّهْـلُ والأَحْـرَاشُ تَعْرفهـم

والشَّرقُ والغَرْبُ مِنْ بَحْـر وأغـوارِ

بالدَّمِّ يجْري عَلى هام المـدى صعـدا

من قلب وحش .. كمَوْجِ البحْرِ مـوَّار
هـذي الكتائـب والبركـانُ يُعْلِنُـهـا

جُنْـدُ العَقِيـدَةِ مـنْ أُسْـدٍ وأَبْــرَارِ
هـذي الكتائـبُ والألْغـامُ صَاعـقـةٌ

تزلزلُ الجيشَ فـي بُرْكـان إنـذارِ..!
فكيف .. إن زحفـت للقُـدْسِ هـادرةٌ

في جحفلٍ كصُخُور .. الشمِّ جبَّـارِ ..؟

مِن أين أختـمُ يـا تاريـخُ أَشْعَـاري

من طلقة العزِّ .. أم من وصمة العـارِ

فلتزأر الأُسْـد مـا أزَّتْ رصاصتنـا

أعماق وحش تمَطَّـى خَلْـف أسْـوارِ

وليثْـأر الشَّعْـب مـا دكَّـت كتائبنـا

عُـروشَ إفْـكٍ علَـى أجْنـاد كُفَّـار

إرسال تعليق

0 تعليقات