الأخبار

تثار حول الشيخ القرضاوي: استقباله لبعض الخامات من اليهود في بيته

من الشبهات التي تثار حول الشيخ القرضاوي: استقباله لبعض الخامات من اليهود في بيته، وهؤلاء الخامات هم من اليهود ضد الصهيونية، ومن أقوالهم: (لا نعترف بإسرائيل، ولو اعترف بها العرب).

الشيخ يعلن أمر زيارة هذا الوفد في خطبة الجمعة:
يقول الشيخ: (أريد أن أعلِّق في هذه الخطبة الثانية على أمرين:
الأمر الأول: أنه زارني في بيتي جماعة من اليهود الذين يعارضون قيام دولة الصهاينة في فلسطين, شعارهم: (يهود ضد الصهيونية), وقد التقيتُهم من قبل في مدينة (لندن) في صيف عام (2004م)، عندما حاول اللوبي الصهيوني في لندن أن يثير ضجَّة ضدِّي, وقد دخلتُ لندن بتأشيرة قانونية علنية, فأرادوا أن يخرجوني من لندن, وكان هؤلاء الحاخامات من اليهود معي, وقفوا معي حيثما كنتُ، وتكلَّموا معي, وهاجموا هذا اللوبي الصهيوني, وحينما سافرتُ جاء يودِّعني في المطار ثمانية منهم إلى باب الطائرة.
زاروني أول أمس في منزلي ورحبتُ بهم؛ لأنني لستُ ضد اليهود باعتبارهم يهودا, وقلتُ لهم بصريح العبارة: أنا لستُ ضدَّ اليهود من الناحية العرقية, لأنهم ساميون, ونحن العرب ساميون أيضا, أنتم بنو يعقوب (إسرائيل), ونحن بنوا إسماعيل, ونحن أبناء عمومة, والإسلام ليس عنده مسألة العرقية هذه, ليس لها قيمة, {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}[الحجرات:13].
ولسنا ضدَّ اليهود من الناحية الدينية, فاليهود والنصارى أهل كتاب, وربما كان اليهود في ناحية الشريعة أقرب إلى المسلمين من النصارى, لأن اليهود يختنون أبناءهم، والنصارى لا يختنون, ونحن نختن أبناءنا. واليهود يذبحون ذبائحهم ويتحرَّون ذلك, ونحن نفعل ذلك, واليهود لا يأكلون الخنزير كما يفعل المسلمون, واليهود لا يقبلون التماثيل في معابدهم والمسلمون كذلك, فهم قريبون منا, ولذلك قلتُ لهم: نحن نرحب بكم.
سألني مندوب صحيفة الشرق: هل أنت ترفض الحوار إذا كان فيه مسيحيون ويهود؟ قلتُ: لا. قال: لو مثل هؤلاء اشتركوا ترحِّب؟ قلتُ: قطعا أرحِّب بمثل هؤلاء, كلُّ مَن يعارض الاغتصاب الصهيوني لفلسطين أنا معه, وهؤلاء معهم يهود كثيرون, ولكن الإعلام الصهيوني قوي الشكيمة, عالي النبرة, لم يمكن لهم أن يظهروا في الإعلام. فنحن نرحب بهؤلاء.
ونحن المسلمين نرحِّب بكلِّ حوار إيجابي, نفتح أيدينا وصدورنا لكلِّ مَن يحاورنا, لأننا مأمورون بالحوار, القرآن يسمِّيه: (الجدال), {وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}[النحل:125], {وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ}[العنكبوت:46], نحن نجادل بالتي هي أحسن, ولذلك نحن نفتح أذرعتنا, ونفتح قلوبنا للغربيين, للأوربيين والأمريكيين, ولكنهم للأسف لا يفتحون لنا صدورهم, ما زالت عندهم بقايا من الرُّوح الصليبية, من الحقد الأسود للإسلام والمسلمين) انتهى كلام الشيخ

لعنة الله على من يلبسون الحق بالباطل، وهم يعلمون.

إرسال تعليق

0 تعليقات

مفضلتي

معدل الحفظ: 0%