بحث وموضوع عن اسبوع الشجرة 1435 - كلمة اسبوع الشجرة 2014

موقع تغطية مباشر ننشر :: بحث وموضوع عن اسبوع الشجرة 1435 - كلمة اسبوع الشجرة 2014 اذاعة وافكارفعاليات الشجرة تعني العطاء , الرخاء , المحبة , الجمال وانطلاقاً من حرص حكومتنا الرشيدة على تكريمها خصصت لها أسبوعاً نحتفل به كل عام تمسياً مع مايحثنا عليه ديننا الإسلامي الحنيف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" ما من مسلم يغرس غرساً أو يزرع زرعاً فيأكل منه إنسان أو حيوان أو بهيمة إلا وكان له صدقة " لذلك فواجب كل مسلم
الاهتمام بغرس الأشجار فهي شرايين الحياة وغرس العاملين وثمرة المكافحين وجهد المواطنين كما لا يجب أن يتوقف نشاط المسلم عند غرس الشجرة بل يتعداه على الاهتمام بها .


نصائح
* بارك الله في يد زرعت ما قطعت .
* الشجرة رمز العطاء والجمال فحافظ عليها .
* ازرع شجرة تجني ثمرة .

اسبوع الشجرة
الشجرة رمز الجود والعطاء هكذا خلقها الله وهكذا أراد لها أن تكون.
في ظلها الحاني يجلس الإنسان ليستريح وقت الحر فيحس بالأنسام تمر وتداعب وجهه ، ومن ثمارها يأكل أطيب الثمار وأحلاها ويستمتع بجمالها ومنظرها الحسن ولونها البهيج وحتى عندما تموت الشجرة فإنها تكون صالحة لخدمة الإنسان إذ يستخدمها في كثير من الصناعات وفي الحصول على الوقود .
وقد حضنا الإسلام على العناية بالشجرة وغرسها فقال صلى الله عليه وسلم :
( إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها ، فإن له بها أجراً).


2



• الشجرة رمز العطاء ،لذا يجب الحفاظ عليها و العناية بها.
• الشجرة تعمل على تنقية الهواء وتعطي مظهراً جمالياً جذاباً.
• أسبوع الشجرة يعتبر من الإحتفالات المشجعة للأفراد على زراعتها والعناية بها لتنمية انتمائهم لها.
• يتم في أسبوع الشجرة تحفيز الأفراد من قبل الجهات المنظمة على توعيتهم بأهمية الشجرة و إمكانية الحفاظ عليها.
• يحتفل بعيد الشجرة وتجرى احتفالات رسمية كثيرة لغرس أعداد كبيرة من شتلات الأشجارفي أغلب البلدان العربية.

وهي تحتل منذ الازل مكانة عظيمة في نفوس البشر فيجب المحافظة عليها وليكن شعارنا(ازرع ولا تقطع)


الشجرة

الشجرة تعني العطاء،الرخاء،المحبة،... وانطلاقاً من حرصنا عن بلادنا الحبيبة خصص لها أسبوع نحتفل به كل عام تماشياً مع ديننا الإسلامي الحنيف حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما من مسلم يغرس عرساً أو يزرع زرعاً فيأكل منه إنسان أو حيوان أو بهيمة إلا وكان له صدقة " لذلك فواجب كل مسلم الاهتمام بغرس الأشجار فهي شرايين الحياة ، لذا لا يتوقف نشاط المسلم عند غرس الشجرة بل يتعداه إلى الاهتمام بها .



والشجرة التي تراها في كل مكان بشكلها ولونها المألوف هي النبات الأخضر اليافع وتلك الأزهار التي تبتسم على جبين الأرض فتضيف لها لمسة البشاشة والسرور .


وأشجار الغابات تمثل إحدى أهم الموارد الطبيعية المتجددة والمساعدة في المحافظة على التنوع الحيوي والبيئي ، وقد أعتمد الإنسان في حياته القديمة على ما تنتجه الغابة مستفيداً بما تقدمه من ثمار وأوراق ووقود .

الغابة



وسط حي يتكون من أشجار وشجيرات وأعشاب وكائنات دقيقة ومساقط مياه وحيوانات برية" كائنات نباتية وحيوانية " تتجانس فيما بينها مكونة نظام بيئي غاية في الأهمية للإنسان


وتلعب أراضي المراعي والغابات دوراً أساسياً في حياتنا اليومية من خلال فوائدها المباشرة وغير المباشرة والتي نذكر فيها على سبيل المثال لا حصر النقاط التالية :-
تحافظ على التوازن البيئي في صورة :
• تلطيف درجات الحرارة في فصل الصيف .
• عامل مساعد لجلب السحب والأمطار في فصل الشتاء .
• تعطي الأكسجين وتمتص ثاني أكسيد الكربون .
• تمتص الغازات والأدخنة والغبار من الجو .
• تمتص وتقلل من الضوضاء داخل المدن وتضيف بلونها وتناسقها جمال الشوارع والمدن .
• موطن ومصدر لغذاء الكثير من الأحياء البرية "حيوانات – طيور – حشرات
تعمل كمصدات لحماية المحاصيل الزراعية من الرياح القوية .
تعمل على حماية التربة من التعرية والانجراف .
تعمل على تثبيت الكثبان الرملية .
تعتبر المصدر الرئيسي لإنتاج الأخشاب بمختلف أنواعها .
تدخل بعض أنواع النباتات والشجيرات الرعوية في صناعة العقاقير الطبيعية والبعض الآخر يستخدم مباشرة في علاج بعض الأمراض .
تعتبر المتنفس الطبيعي لإيجاد الراحة والاستجمام للجميع .

وليكن شعارنا في أسبوع الشجرة : إزرع ولا تقطع فالشجرة خضرة وعطاء وجمال ...

إرسال تعليق

0 تعليقات