أعلن اليوم رسمياً عن
فوز الإمارات العربية المتحدة باستضافة معرض اكسبو الدولي 2020 في دبي تحت
شعار “تواصل العقول وصنع المستقبل”، وهو فوز لاقاه الإماراتيون والمقيمون
في الشرق الأوسط باهتمام كبير لأثره الاقتصادي المهم على المنطقة، فهذه أول
مرة سيتواجد من خلالها المعرض في المنطقة.
قد يسأل القارىء من خارج الإمارات العربية
المتحدة : ما علاقة ذلك بموقع رياضي؟، وأجيبكم بأن من يعيش هنا في
الإمارات يدرك مدى الاهتمام الكبير الذي عم الدولة قيادة وحكومة ومواطنين
ومقيمين، فهو حدث سيغير اقتصادياً الكثير، ولكننا نرصده هنا من ناحية
رياضية من جهة، كما أننا نشارككم اهتماماتنا وما نشعر به وهي عادتنا طوال
سنوات موقعنا معكم من جهة أخرى.
المستشار الاقتصادي غاي ويلكنسون قال كما
نقلت عنه مجلة ارابيان بزنس “أتوقع تأثيراً اقتصادياً أكبر لاكسبو في دبي
من استضافة كأس العالم في قطر مثلاً”.
وعن ذلك أوضحت المجلة الاقتصادية العربية
في العالم العربي ارابيان بزنس بقولها الذي الخصه “السبب الرئيسي في ذلك
يعود إلى أن استضافة اكسبو تمتد إلى 6 أشهر، وأن طبيعته اقتصادية ممزوجة
بلمسة سياحية على العكس من كأس العالم”.
حسب دراسة أجراها بنك أمريكا ميريل ليشنر
فإنه من المتوقع خلق 80 ألف وظيفة في قطاع التعمير، كما أن عدد الفرص في
كافة المجالات ستصل إلى 300 ألف وظيفة منها 90% سيتم إيجاده ما بين
2018-2021، وذلك حسب تقارير بنك ستاندارد تشارترد.
ذلك من جهة الفرص والحركة العمرانية
الكبيرة، أضف إليها تطوراً كبيراً سيكون في مطارات دبي وأبو ظبي والإمارات
المختلفة وشركات الطيران الوطنية، كما أن هناك تطويراً في طرق النقل
الداخلي، وكلها أسس مهمة لاستضافة أحداث رياضية في المستقبل مهما كان
حجمها، فمن أهم معايير استضافة أي بطولة ما سبق ذكره وبالتالي فتكرار
المونديال في المنطقة سيكون سهلاً ومدعوماً بقصص نجاح، واستضافة الأحداث
الأخر ككأس أسيا سيكون بمثابة النزهة السهلة للإمارات العربية المتحدة.
ومن الناحية الاقتصادية أيضاً هناك مفهوم
“اقتصاد المعرفة”، واكسبو هو أكبر الداعمين لتعزيز المعرفة في المنطقة كلها
وليس الإمارات العربية فقط، فنحن نتحدث عن عرض أهم الاختراعات
والتكنولوجيا المستقبلية قبل عرضها في الأسواق، أهم الأفكار والفلسفات
والنظريات قبل نشرها، نحن نتحدث عن أن اكسبو سيجعلنا نعرف في هذه المنطقة
“وجود اختراع قبل رؤيته في الأسواق”، وكلغة بسيطة فأنت في اكسبو كنت ستعرف
بأن هناك اختراع اسمه “الموبايل” قبل رؤيته معروضاً للبيع.
ومن الأمور المهمة رياضياً بأن اكسبو
سيمكن الاتحادات الرياضية والأندية في المنطقة من الاطلاع على أي تكنولوجيا
مفيدة لهم قبل الأخرين في المنطقة، وسيكون الحصول عليها وطريقة الاستفادة
منها فاعلة، كما أن أهم الشخصيات والخبرات ستكون قريبة بسبب هذا الحدث الذي
بدأ عالمياً منذ عام 1851.
اكسبو جسر ثقافي وامتداد لربط العقول حول
العالم، اكسبو ليس مجرد معرض ينتهي في 6 أشهر كغيره من الأحداث، بل هو معرض
يمهد لسنوات طويلة بعد ذلك من الاستثمار والتطوير وكل ذلك سينعكس سياحياً
واقتصادياً وعلمياً على الرياضة في المنطقة، فهي شؤون لا تنفصل أبداً.
0 تعليقات
أهلا وسهلا ومرحبا بك في موقع تغطية مباشر : ضع ردا يعبر عن اناقة أخلاقك ، سنرد على اي استفسار نراه يحتاج الى اجابة ، ادعمنا برأيك وضع تعليقا للتشجيع ..