أخبار السودان اليوم كردفان 29/4/2013

سادت مشاعر خوف وغضب الاحد مدينة ام روابة الكبيرة في ولاية شمال كردفان غداة احد اكبر الهجمات المناهضة للحكومة التي نفذها متمردون في هذه الولاية وفي ولاية جنوب كردفان، بحسب سكان المدينة. وبحسب هؤلاء السكان فان نحو 300 شاب رموا بالحجارة قافلة لحاكم ولاية شمال
كردفان المرغني حسين زكي الدين ووزير الكهرباء اسامة عبد الله محمد الحسن.
وصرح المحتجون "اين كنتم امس؟"، بحسب شهود وذلك بعد ان زار الوالي اسر ضحايا العنف.
ثم احرق شبان مباني للحكومة المحلية، بحسب شهود.
وقال سكان ان المدينة وهي ثاني اهم مدن شمال كردفان تركت بلا حماية حين اجتاحها لفترة وجيزة السبت متمردون.
ولم يعلن عن اي حصيلة لاعمال العنف لكن بحسب سكان ومسؤولين فان هناك شرطيين بين الضحايا.
وقال المتمردون ان ثمانية منهم قتلوا، اربعة في القتال واربعة في حوادث .
وعاد الهدوء الاحد الى ام روابة بحسب سكان لكن "الناس لا يزالون خائفين"، بحسب احدهم.
وتعذر الاتصال بالناطق باسم الجيش الاحد.
وبقيت شمال كردفان حتى الان بمعزل عن المعارك التي تدور خصوصا في دارفور وجنوب كردفان.
لكن تحالف متمردين من الجبهة الثورية قال السبت انه شن "هجوما في العمق" في شمال كردفان.
وقال جبريل ادم بلال المتحدث باسم حركة العدالة والمساواة المتمردة في دارفور وعضو الجبهة الثورية "هذا يدخل ضمن استراتيجيتنا لقلب النظام. نريد ان نضعف قواته على الطريق الموصل الى الخرطوم".
وتقع ام روابة على بعد نحو مئة كلم شرق الأبيض، كبرى مدن شمال كردفان التي تؤوي قاعدة لسلاح الجو. وقال احد السكان انه تم الاحد نشر مدرعات وجنود في شوارع الابيض.
وبحسب عبد العزيز الحلو وهو مسؤول في الجبهة الثورية فان المتمردين سيطروا على مراكز للجيش في قريتي ابو كرشولة وام كتيرة. ولا تزال هذه المراكز بيد المتمردين الاحد كما استولت الجبهة الثورية على حاميتين قريبتين، بحسب ارنو نغوتولو لودي المتحدث باسم الحركة الشعبية قطاع الشمال المجموعة المسلحة الاخرى العضو في الجبهة.
وقال سكان انهم فروا من قرية ابوكرشولة واحتموا بالاشجار.
والسبت، قال المتحدث باسم الجيش السوداني الصوارمي خالد سعد ان القوات الحكومية كبدت "خسائر كبيرة" للمتمردين بعد مهاجمتهم ابوكرشولة في اقصى شمال جنوب كردفان.

إرسال تعليق

0 تعليقات