الأخبار

هنية يتوعد العملاء والخونة باِّلاحقة والعقاب

توعد رئيس الوزراء إسماعيل
هنية، "العملاء والخونة" بالملاحقة
والعقاب، مؤكدًا أن حكومته مدت
يد الرحمة والعطف لمن يريد العودة
لأحضان شعبه الفلسطيني.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها هنية في
احتفال نظمته وزارة الداخلية والأمن
الوطني لتخريج دورة عسكرية
جديدة ل 800 عنصر شرطي، بينهم
50 عنصرًا نسائيًا، بحضور وزير
الداخلية والأمن الوطني فتحي حماد،
ورئيس مجلس أمناء الثورة المصرية
د. صفوت حجازي، ولفيف واسع من
الشخصيات البرلمانية والحكومية
وعدد من المتضامنين الدوليين.
وقال هنية: "لا رحمة لمن يخون
الوطن، ويتآمر على مقاومته (..)،
إلا من تاب وأناب وأصلح، فإن يد
الرحمة له ممدودة، عطوفة به".
وأضاف: "إن الأجهزة الأمنية ستضرب
بيد من حديد لكل من يريد العبث
بأمن الوطن والمواطن والمقاومة
والمقاومين"، مشيدًا بالدور الأمني
الذي تبذله الأجهزة الأمنية ليلاً
ونهاراً في الحفاظ على أمن الوطن
والمواطن.
وعبر عن فخره واعتزازه بتخريج
الدورات العسكرية، واصفاً مشاهدها
بلحظات عز ونصر، صنعتها الأيادي
الفلسطينية، بإمكانيات فلسطينية،
مجددًا تمسك حكومته وشعبه بخيار
المقاومة، والدفاع عن فلسطين،
التي تعدُّ قضية العرب والمسلمين
جمعاء.
وقال: "إن هؤلاء الشباب هم في
خندق متقدم دفاعًا عن العرب
والمسلمين، بل هم رأس الحربة في
المقاومة والجهاد". وتابع: "يا شعبنا
في الداخل والخارج، يا أمتنا العربية
والإسلامية، إن لكم على أرض
فلسطين درعاً وسيفاً يحمي الوطن
والمواطن، تخرجوا من المساجد،
وتعلموا في المؤسسات الأمنية".
وأكد أن القوة العسكرية التي تتمتع
بها غزة، وأجهزتها الأمنية، من أجل
تحرير فلسطين، والمسجد الأقصى،
وكافة المقدسات الإسلامية.
عبقرية الزمان والمكان
واستحضر رئيس الوزراء، خلال
الحفل الذي أقامته مديرية التدريب
في وزارة الداخلية، في مقرها
بمجمع أنصار الأمني غرب مدينة
غزة، ما أطلق عليها "عبقرية الزمان
والمكان".
ودلل على عبقرية الزمان في ظل
الاقتراب من الذكرى السنوية لرحيل
الشيخ المؤسس أحمد ياسين، والذي
اغتالته (إسرائيل) في 22 مارس/ آذار
.2004
وقال: "رحل الشيخ المؤسس
الياسين، الذي أسس المشروع
الإسلامي، وغرس شجرة الدين
والعمل المقاوم على أرض
فلسطين". وترحم على خنساء
فلسطين، التي حيا نضالها، ونضال
نظيراتها من الأخوات، والشرطيات،
اللواتي يتحملن المسئولية، وينفذن
المهمات الخاصة".
ونوه إلى عبقرية المكان باعتبار
مجمع أنصار الأمني، سجنًا قديمًا
للاحتلال الإسرائيلي إبان تواجده
على أرض قطاع غزة، وتواجده أيضًا
على ساحل البحر المتوسط، في
إشارة للرباط والجهاد على سواحل
الشام.
وافتخر هنية بتحويل حكومته ما كان
يسمي بسجن "أنصار 2" إلى كلية
عسكرية، وساحة من ساحات القتال،
وصنع الرجال، والنساء الأبطال.
وحيا الأسير المحرر والمبعد إلى
قطاع غزة أيمن الشراونة، بعد
إضراب استمر 260 يوماً، معتبراً
إبعاده لقطاع غزة نصراً عزيزاً له،
ولكافة الأسرى في سجون الاحتلال،
متمنياً في الوقت ذاته الفرج لزميله
المضرب عن الطعام سامر العيساوي،
وكافة الأسرى.
طريق التحرير
بدوره، اعتبر حماد تخريج وزارته
لدفعة شرطية جديدة دليلاً على
مدى الإعداد والتجهيز لمعركة
التحرير القادمة. وقال: "إن هذه
الدفعة الجديدة أقسمت اليمين
على تحرير فلسطين، ومواصلة درب
الجهاد والاستشهاد".
وأضاف: "ليس منا من يفرط في
فلسطين، أو يعتبر فلسطين 22 %،
بل إن فلسطين من بحرها لنهرها
هي أرض فلسطينية"، محملاً العرب
والمسلمين مسئولية تحريرها.
ودعا جميع الدول العربية والإسلامية
إلى مواصلة دعمها لأهل فلسطين
بالمال والسلاح، لدحر الاحتلال الذي
لم يتبق لوجوده على أرض فلسطين
سوى أعوام معدودة.
وعد رحيل كل من الشهداء محمد
الدلو، وخالد الشاعر، وحسام
الهمص، ووائل الغلبان، وجميعهم
كانوا طلاباً في الدورة العسكرية،
قبل رحيلهم في معركة "حجارة
السجيل"، منتصف نوفمبر الماضي،
دليلاً واضحاً على سلك درب المقاومة
حتى تحرير فلسطين.
من جانبه، عبر حجازي عن فخره
واعتزازه بتخريج الدورة العسكرية في
قطاع غزة، داعياً المولى أن تشهد
ساحات المسجد الأقصى عرضاً
عسكرياً فلسطينياً وقت تحريره.
ودعا العناصر الأمنية إلى ضرورة
التحلي بالصبر والصدق مع الله
عز وجل ومع أبناء شعبهم، قائلاً:
"شعبكم عظيم، فأقيموا له الأمن
والأمان، وكونوا عينًا ساهرة على
حمايته".
وشهد الحفل العسكري عروضاً
عسكرياً عدة، للعناصر الشرطية
الرجال والنساء، إلى جانب حفل
تكريم لذوي الطلبة الشهداء،
والعناصر الشرطية الخريجة.

إرسال تعليق

0 تعليقات

مفضلتي

معدل الحفظ: 0%