الأم قبل هذا التاريخ ، كانت هي الأم نفسها التي تعبت ، وشقيت ، وسهرت ، وما غاب عنها الحرص على رعاية وتربية أبناءها بكل ما لديها من طاقة وقوة ، وهي نفسها التي نحتفل بها اليوم فما الفرق إذا ؟؟!!
الفرق كبير جدا ، حيث جعلنا حُبنا الكبير الراقي ، الذي فطرنا الله عليه ، يظهر في يوم مستورد من الغرب نغدق عليها بالهدايا والكلمات دون غيره من الأيام الأخرى ، فالأم في كنف أبنائها تحتاج إلى هذا النهر المتدفق من الحب طيلة أيام عمرها لكي تشعر بقيمتها الحقيقية ، فالأم لم تخصص يوما واحدا في السنة لإظهار حبها ومدى رعايتها لنا ، فنحن نحتاج إليها حتى بعد أن نكبر ، ولذا يجب أ لا نبخل عليها بالحب الدائم ، فكم هو مهم لها هذا الحب ، وخاصة في مراحل عمرها المتقدمة ، فهي بحاجة للرعاية ، والمصاحبة ، وحسن المعاملة ، والرفق بها ، والارتقاء بشأنها
فيوم الأم هو كل يوم وكل لحظة في عمرها وحتى بعد وفاتها لأنها تظل خالدة في قلوبنا .
للدكتور عمار خليل أبو رجيلة
0 تعليقات
أهلا وسهلا ومرحبا بك في موقع تغطية مباشر : ضع ردا يعبر عن اناقة أخلاقك ، سنرد على اي استفسار نراه يحتاج الى اجابة ، ادعمنا برأيك وضع تعليقا للتشجيع ..