ظاهرة غريبة أصبحت تغزو المحال التجارية وسيارات الاجرة وصالونات الحلاقة في قطاع غزة .."مهرجان البيضة والحجر ،مهرجان المفتاح والفلاح ،مهرجان علشان مفيش حشيش،مهرجان الوسادة الخالية"..ويؤديها طبعا"اوكا و اورتيجا ،وزه ،شعوذه،شحتة كاريكا ،سوستة.."!!
ولمن لايعرف فهذه أسماء أغاني شعبية مصرية وأصحابها،وهي لاتعدو أنها مجموعة من الكلمات المحرجة والخادشة للحياء ،إلا أنها باتت صرعة الشباب الجديدة التي تتناقلها الألسنة والهواتف المحمولة في قطاع غزة.
تثير هذه المهرجانات الصاخبة استياء المواطنين في الشارع الغزي الذين عبروا لدنيا الوطن عن انزعاجهم من هذه الأغاني التي أصبحت تنتشر في كل مكان ،والتي يعتبرون أنها "ثقافة هابطة" لا تتلائم مع المجتمع الفلسطيني المحافظ وعاداته.
يافا تقول لدنيا الوطن :"كنت اتمنى عدم انتقال هذه الثقافة الى مجتمعنا ولكن لم تعد هذه الأغاني موجودة في الشارع فقط بل انتقلت للبيوت أيضا ،واصبح الشباب يستخدمون كلمات هذه الاغاني لمعاكسة الفتيات في الشارع ،والمثير للسخط أن كلماتها الجريئة أصبح يرددها الاطفال لعدم فهمهم وإداركهم لمعانيها التي تخدش حيائنا نحن النساء ".
وتوافقها إسراء التي تقول أنها تشعر بالخجل والاحراج اثناء صعودها الى سيارات الأجرة، فأغلب السائقين يقومون بتشغيل هذه الاغاني ويرفض بعضهم اقفالها عند قيام أحد الركاب بطلب ذلك منهم ،مما يضطرنا للنزول من السيارة".
يافا تقول لدنيا الوطن :"كنت اتمنى عدم انتقال هذه الثقافة الى مجتمعنا ولكن لم تعد هذه الأغاني موجودة في الشارع فقط بل انتقلت للبيوت أيضا ،واصبح الشباب يستخدمون كلمات هذه الاغاني لمعاكسة الفتيات في الشارع ،والمثير للسخط أن كلماتها الجريئة أصبح يرددها الاطفال لعدم فهمهم وإداركهم لمعانيها التي تخدش حيائنا نحن النساء ".
وتوافقها إسراء التي تقول أنها تشعر بالخجل والاحراج اثناء صعودها الى سيارات الأجرة، فأغلب السائقين يقومون بتشغيل هذه الاغاني ويرفض بعضهم اقفالها عند قيام أحد الركاب بطلب ذلك منهم ،مما يضطرنا للنزول من السيارة".
وتطالب إسراء الحكومة الفلسطينية في غزة بإيجاد حل لمنع هذه الظاهرة المسيئة للمجتمع الفلسطيني.
بهاء يروي أحد المواقف التي حصلت معه في إحدى سيارات الاجرة:" كنت أركب في إحدى السيارات وكانت فتاة تستعد للركوب في السيارة التي كانت تصدح بأغنية تقول في كلماتها"هاتي بوسة يا بت" فطلبت من السائق إغلاق المسجل فرفض وعندما طلبت منه احترام مشاعر الاخرين و وأضحت له أن هذا يتسبب بإحراج الركاب ،قال :"انا داخل سيارتي والي مش عاجبو ينزل".
بهاء يروي أحد المواقف التي حصلت معه في إحدى سيارات الاجرة:" كنت أركب في إحدى السيارات وكانت فتاة تستعد للركوب في السيارة التي كانت تصدح بأغنية تقول في كلماتها"هاتي بوسة يا بت" فطلبت من السائق إغلاق المسجل فرفض وعندما طلبت منه احترام مشاعر الاخرين و وأضحت له أن هذا يتسبب بإحراج الركاب ،قال :"انا داخل سيارتي والي مش عاجبو ينزل".
ويضيف بهاء:" بالنسبة لي كشاب لن أتاثر كثيرا لو كنت جالسا وحدي ولكن سأشعر بالإحراج والضيق في حال كانت مثل هذه الاغاني مفتوحة وكانت تجلس بجانبي فتاة في نفس المكان".
محمود عبدالله شاب مصري يرفض هذه الظاهرة ،ويقول لدنيا الوطن أن هذه الثقافة لا تقتصر على مكان أو مجتمع معين ،فهي تخدش الحياء سواء في مصر او غيرها .
محمود عبدالله شاب مصري يرفض هذه الظاهرة ،ويقول لدنيا الوطن أن هذه الثقافة لا تقتصر على مكان أو مجتمع معين ،فهي تخدش الحياء سواء في مصر او غيرها .
ويؤكد محمود:"أنا ارفضها تماما لانها تدعو لتناول المخدرات وشرب الكحول وهذا ما نرفضه تماما ،لقد طالبنا من خلال المجموعات الشبابية المصرية والتجمعات الفكرية ان تقوم الحكومة بوضع رقابة مشددة علي كلمات الاغاني التي يقوم هذا الفريق بغنائها وما زلنا نستمع لنفس النهج من الكلمات وهذا وضع مأساوي ،كنا نتمني من الحكومة المصرية ان تقوم بحل هذه الاشكالية بسرعة والان هذه الظاهرة انتقلت لقطاع غزة ،كما انتقلت للدول والمناطق المجاورة التي تتأثر فكريا وثقافيا بالثقافة المصرية بحكم البعد الجغرافي والعلاقات الثقافية والاجتماعية".
الشيخ ابو محمد بدوره قال لدنيا الوطن :" مثل هذه الاغاني محرمة شرعا لانها خادشة للحياء،وتسللت بسرعة كبيرة لبيوتنا وأصبحت على لسان اطفالنا فبعض الاطفال والشباب يرددونها ولا ينتبهون ان الفاظ مثل هذه الاغاني جريئة وهي في الاساس محرمة ففي احدى المرات تسلل إلى مسامعي مقطع من اغنية معينة تمنيت الموت في تلك اللحظة مغني مسلم يقول "نحن نريدها هلس ..نحن شاب ضائع بنجو وشرب ورقص" والله تمنيت الموت"".
الشيخ ابو محمد بدوره قال لدنيا الوطن :" مثل هذه الاغاني محرمة شرعا لانها خادشة للحياء،وتسللت بسرعة كبيرة لبيوتنا وأصبحت على لسان اطفالنا فبعض الاطفال والشباب يرددونها ولا ينتبهون ان الفاظ مثل هذه الاغاني جريئة وهي في الاساس محرمة ففي احدى المرات تسلل إلى مسامعي مقطع من اغنية معينة تمنيت الموت في تلك اللحظة مغني مسلم يقول "نحن نريدها هلس ..نحن شاب ضائع بنجو وشرب ورقص" والله تمنيت الموت"".
ويضيف أبو محمد:" اتمنى علي الحكومة المصرية اولا وضع رقابة شديدة فرغم حرمانية الاغاني بذاتها الان يتمادى هؤلاء الاشخاص بتبجحهم باغاني ساقطة،ونطالب من الحكومة في غزة وضع حد لمثل هذه الاغاني ومنع ،الاستماع اليها في السيارات وفي الاماكن العامة، فأنا أشعر عندما أجدها موجودة في حفلات الشباب وأراهم يقومون بتأدية حركات غريبة يقولون عنها رقصات خاصة بمثل هذه الاغاني ".
في المقابل يرى أحمد أن الاستماع لهذه الأغاني هي حرية شخصية ولا يعني أنها لا تعجب البعض أن على الحكومة منعها ،فهي تعجب الكثير من الشباب وتعبر عنهم .
وليد يرى أيضا أن هذه الأغنيات لا تعتبر انحدارا في الذوق العام للشباب لأنها تعبر عنهم وتسعدهم في الوقت الذي لايجدون ما يسعدهم في ضوء الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يعانون منها .
ويعبر وليد عن حنقه ممن يطالبون بمنعها:"لايوجد فرص عمل ،ولا إمكانيات تساعدنا على الزواج ،ولا أماكن ترفيهية لملء وقت الشباب ،فهل ستلاحقوننا حتى على الأغاني التي نسمعها؟".
أما محمد فيعتقد أن من حق البعض أن ينزعج من هذه الأغاني ،لكنها أصبحت ظاهرة منتشرة ،وثقافة جديدة سائدة وعلى المجتمع أن يتقبلها ويتماشى معها حتى لو كان البعض يرفضها ،فهي حرية شخصية طالما لا تزعج الآخرين.
المصدر دنيا الوطن
0 تعليقات
أهلا وسهلا ومرحبا بك في موقع تغطية مباشر : ضع ردا يعبر عن اناقة أخلاقك ، سنرد على اي استفسار نراه يحتاج الى اجابة ، ادعمنا برأيك وضع تعليقا للتشجيع ..