بالتفصيل آخر أخبار بي وليد الليبية ، معارك بني وليد ومصراتة الخميس 11/10/2012 هزت معارك عنيفة اليوم الأربعاء مدينة بني وليد التي كانت أحد آخر معاقل الزعيم الليبي السابق معمر القذافي، في حين تم رفع الحصار جزئيا على المدينة، حسبما أفاد سكان.
وراجت أخبار متناقضة بشأن عدد ضحايا هذه الصدامات بين مقاتلين من المدينة يتهمهم ثوار سابقون بأنهم موالون للنظام السابق وعناصر مليشيات لثوار سابقين قدموا من مصراتة.
وقال مسئول عسكري في بني وليد إن مقاتلا واحدا قتل، في حين قال مسئول محلي إن عدد القتلى في المعارك ستة، وأوضح سالم الواعر الذي يتزعم مجموعة هامة من مقاتلي بني وليد أن "شخصا قتل وأصيب آخران بجروح" في معارك عنيفة بين رجاله، و"مليشيات" قدمت من مدينة مصراتة.
وأضاف أن المعارك بدأت في الصباح الباكر، وأنها تركزت في وادي مردوم، الذي يقع على بعد عشرة كيلومترات شرقي مدينة بني وليد، في المقابل، قال الممرض محمد علي إنه جرت عمليات قصف عنيفة لأحياء سكنية، خلفت خمسة قتلى، بينهم ثلاثة أطفال، وتعذر التأكد من حصيلة المعارك من جهة مستقلة.
وكان التوجس يسود مدينة بني وليد منذ عدة أسابيع إثر مقتل عمران بن شعبان (22 عاما)، وهو ثائر سابق من مصراتة، كان خطف وعذب في المدينة، وأجج هذا الحادث التوتر بين مدينتي بني وليد ومصراتة الجارتين اللدودتين.
وكان المؤتمر الوطني العام، أعلى سلطة في البلاد، طلب في 25 سبتمبر الماضي من وزيري الدفاع والداخلية العثور على المسئولين عن خطف بن شعبان "بالقوة إذا استلزم الأمر".
واستعاد الجيش مدعوما من مليشيات لثوار سابقين، السيطرة على مدينة بن وليد، وكانت جرت معارك في وادي مردوم في الأول من أكتوبر خلفت قتيلا، وحذرت منظمة العفو الدولية الأسبوع الماضي من أن الجهود التي تبذل لتوقيف ملاحقين أو الإفراج عن رهائن في بني وليد آخذة في التحول إلى حصار للمدينة.
وقال مسئول عسكري في بني وليد إن مقاتلا واحدا قتل، في حين قال مسئول محلي إن عدد القتلى في المعارك ستة، وأوضح سالم الواعر الذي يتزعم مجموعة هامة من مقاتلي بني وليد أن "شخصا قتل وأصيب آخران بجروح" في معارك عنيفة بين رجاله، و"مليشيات" قدمت من مدينة مصراتة.
وأضاف أن المعارك بدأت في الصباح الباكر، وأنها تركزت في وادي مردوم، الذي يقع على بعد عشرة كيلومترات شرقي مدينة بني وليد، في المقابل، قال الممرض محمد علي إنه جرت عمليات قصف عنيفة لأحياء سكنية، خلفت خمسة قتلى، بينهم ثلاثة أطفال، وتعذر التأكد من حصيلة المعارك من جهة مستقلة.
وكان التوجس يسود مدينة بني وليد منذ عدة أسابيع إثر مقتل عمران بن شعبان (22 عاما)، وهو ثائر سابق من مصراتة، كان خطف وعذب في المدينة، وأجج هذا الحادث التوتر بين مدينتي بني وليد ومصراتة الجارتين اللدودتين.
وكان المؤتمر الوطني العام، أعلى سلطة في البلاد، طلب في 25 سبتمبر الماضي من وزيري الدفاع والداخلية العثور على المسئولين عن خطف بن شعبان "بالقوة إذا استلزم الأمر".
واستعاد الجيش مدعوما من مليشيات لثوار سابقين، السيطرة على مدينة بن وليد، وكانت جرت معارك في وادي مردوم في الأول من أكتوبر خلفت قتيلا، وحذرت منظمة العفو الدولية الأسبوع الماضي من أن الجهود التي تبذل لتوقيف ملاحقين أو الإفراج عن رهائن في بني وليد آخذة في التحول إلى حصار للمدينة.
0 تعليقات
أهلا وسهلا ومرحبا بك في موقع تغطية مباشر : ضع ردا يعبر عن اناقة أخلاقك ، سنرد على اي استفسار نراه يحتاج الى اجابة ، ادعمنا برأيك وضع تعليقا للتشجيع ..