توفي رئيس الوزراء الإثيوبي ميليس زيناوي مساء الاثنين بسبب " عدوى مفاجئة " بينما كان يتعافى من مرض في مستشفى خارج البلاد ، بحسب ما أعلنه متحدث باسم الحكومة . و يتوقع خبراء أن تترتب على غيابه عواقب كبيرة في منطقة القرن الأفريقي التي تشهد اضطرابات .

و قال المتحدث بركات سيمون إن زيناوي " كان يتعافى جيدا لكن فجأة حصل شيء ما و نقل على إثره إلى وحدة العناية الفائقة حيث لم يتمكنوا من إنعاشه " . و لم يعط المتحدث تفاصيل حول المرض الذي كان يعاني منه زيناوي .
و أوضح المتحدث أن رئيس الوزراء الإثيوبي كان في " الخارج " عند وفاته بدون إعطاء المزيد من التفاصيل .
و لم يظهر زيناوي علنا منذ يونيو / حزيران الماضي ، و لم يشارك في قمة الاتحاد الأفريقي التي عقدت في عاصمة بلاده أديس أبابا – التي تستضيف مقر الاتحاد - الشهر الماضي ، في حين سرت عدة شائعات بخصوص وضعه الصحي .
و في يوليو / تموز ، أفادت مصادر دبلوماسية في العاصمة البلجيكية بروكسل لوكالة الصحافة الفرنسية بأن ميليس زيناوي أدخل إلى المستشفى هناك ، و أنه كان في حالة حرجة .
و قال الخبير في شؤون القرن الأفريقي محمد طه توكل إن غياب زيناوي حدث كبير لأنه كان يمسك بأوراق اللعبة في عدة ملفات هامة بمنطقة القرن الأفريقي ، و كان سفيرا لأفريقيا لدى الدول الثماني الكبرى .
و ميليس زيناوي بن أمليص من مواليد مايو / أيار عام 1955 ، و يشغل منصب رئيس وزراء إثيوبيا
منذ أغسطس / آب 1995 ، و كان يشغل قبل ذلك منصب الرئيس بدءا من مايو / أيار 1991 .
و بحسب الدستور الإثيوبي ، فإن هاليماريام ديسالغن نائب رئيس الوزراء سيتولى منصب رئيس الوزراء .
و زيناوي - الذي يعتبر من أبرز القادة الأفارقة - كان يحكم إثيوبيا بقبضة من حديد منذ 1991 . و كان يتولى السلطة في بلاده متمثلة في شخصه فقط .
و الدستور الإثيوبي لا يتضمن أي بند في ما يتعلق بإقالة رئيس الحكومة أو كونه في إجازة ، ولا بشأن الإجراءات الواجب اتباعها لاختيار خلف له .
و تنص المادة 75 فقط على أن نائب رئيس الوزراء " يعمل باسم رئيس الوزراء في غيابه " ، لكن بدون أي توضيحات أخرى ، لا سيما بشأن مدة ذلك .
المصدر وكالات
و قال المتحدث بركات سيمون إن زيناوي " كان يتعافى جيدا لكن فجأة حصل شيء ما و نقل على إثره إلى وحدة العناية الفائقة حيث لم يتمكنوا من إنعاشه " . و لم يعط المتحدث تفاصيل حول المرض الذي كان يعاني منه زيناوي .
و أوضح المتحدث أن رئيس الوزراء الإثيوبي كان في " الخارج " عند وفاته بدون إعطاء المزيد من التفاصيل .
و لم يظهر زيناوي علنا منذ يونيو / حزيران الماضي ، و لم يشارك في قمة الاتحاد الأفريقي التي عقدت في عاصمة بلاده أديس أبابا – التي تستضيف مقر الاتحاد - الشهر الماضي ، في حين سرت عدة شائعات بخصوص وضعه الصحي .
و في يوليو / تموز ، أفادت مصادر دبلوماسية في العاصمة البلجيكية بروكسل لوكالة الصحافة الفرنسية بأن ميليس زيناوي أدخل إلى المستشفى هناك ، و أنه كان في حالة حرجة .
و قال الخبير في شؤون القرن الأفريقي محمد طه توكل إن غياب زيناوي حدث كبير لأنه كان يمسك بأوراق اللعبة في عدة ملفات هامة بمنطقة القرن الأفريقي ، و كان سفيرا لأفريقيا لدى الدول الثماني الكبرى .
و ميليس زيناوي بن أمليص من مواليد مايو / أيار عام 1955 ، و يشغل منصب رئيس وزراء إثيوبيا
منذ أغسطس / آب 1995 ، و كان يشغل قبل ذلك منصب الرئيس بدءا من مايو / أيار 1991 .
و بحسب الدستور الإثيوبي ، فإن هاليماريام ديسالغن نائب رئيس الوزراء سيتولى منصب رئيس الوزراء .
و زيناوي - الذي يعتبر من أبرز القادة الأفارقة - كان يحكم إثيوبيا بقبضة من حديد منذ 1991 . و كان يتولى السلطة في بلاده متمثلة في شخصه فقط .
و الدستور الإثيوبي لا يتضمن أي بند في ما يتعلق بإقالة رئيس الحكومة أو كونه في إجازة ، ولا بشأن الإجراءات الواجب اتباعها لاختيار خلف له .
و تنص المادة 75 فقط على أن نائب رئيس الوزراء " يعمل باسم رئيس الوزراء في غيابه " ، لكن بدون أي توضيحات أخرى ، لا سيما بشأن مدة ذلك .
المصدر وكالات
0 تعليقات
أهلا وسهلا ومرحبا بك في موقع تغطية مباشر : ضع ردا يعبر عن اناقة أخلاقك ، سنرد على اي استفسار نراه يحتاج الى اجابة ، ادعمنا برأيك وضع تعليقا للتشجيع ..